في موقع “أكنان” التابع لجماعة العليين بعمالة المضيق-الفنيدق، يفرض الماء إيقاعه على المكان، فيما تبدو الحركة بين الصخور والمنحدرات جهدا بدنيا لا يترك هامشا كبيرا للارتباك.
تندفع المياه من شق في جرف صخري، لترتطم بحجارة الوادي محدثة دويا متواصلا يعلو على أصوات الزوار وهم يهبطون بحذر فوق تربة زلقة.
وفي هذا الفضاء القروي، تتراجع صورة الفنيدق الساحلية بسرعة. لا بحر في الواجهة، ولا امتداد عمراني متصل، بل سفوح خضراء ومجاري مياه تختبئ بين الأشجار وانحدارات تشد الموقع إلى طبيعته الخام.









