Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Reportajes

Inmigración

المغاربة يشكلون الغالبية بين المسلمين في إسبانيا

imagen interior de una mezquita en Lepe, Huelva

كشف تقرير حديث صادر عن CEU Cefas بعنوان “ديموغرافيا الإسلام في إسبانيا” أن المغاربة يمثلون نحو 65٪ من إجمالي المسلمين المقيمين في إسبانيا، مؤكدين بذلك دورهم البارز داخل النسيج الديموغرافي والديني للبلاد.

ويشير التقرير إلى أن عدد المسلمين في إسبانيا مع بداية 2025 يقدر بين 2.4 و2.5 مليون نسمة، أي حوالي 5٪ من مجموع السكان، موزعين بين نحو 1.79 مليون مهاجر من الجيل الأول، و680 ألف مولود داخل البلاد لأب أو أم مسلم على الأقل، ما يعكس انتقال الحضور الإسلامي من الهجرة إلى الاستقرار العائلي.


Salud

محنة الوافدين على مستشفيات طنجة

Vista del CHU Tánger

 

في ساعات الصباح الأولى، يصل مرضى من مدن وقرى مجاورة إلى مستشفيات طنجة، حاملين ملفاتهم الطبية وأكياسا صغيرة تضم ما تيسر من ماء ودواء وطعام. كثيرون منهم يكونون قد قطعوا عشرات الكيلومترات من وزان والعرائش والقصر الكبير وشفشاون وتطوان، أملا في موعد أو فحص أو استشارة متخصصة.

لكن رحلة العلاج لا تنتهي عند باب المستشفى.. هناك تبدأ، بالنسبة إلى عدد من المرضى ومرافقيهم، مرحلة أخرى من المعاناة، عنوانها الانتظار الطويل، والاكتظاظ، والخصاص في بعض الخدمات، في مشهد يضع مستشفيات طنجة تحت ضغط متزايد بفعل تدفق الوافدين من مدن الشمال.


Sociedad

“التوجيبة” الرمضانية, تقليد تطواني

Vista de Tetuán

تُعد عادة “التوجيبة” من أبرز التقاليد الاجتماعية التي تميز مدينة تطوان خلال شهر رمضان، باعتبارها ممارسة متوارثة تعكس عمق الروابط الأسرية وروح التضامن التي تطبع المجتمع التطواني.

وتندرج “التوجيبة” ضمن ما يُعرف محليا بـ“التذويقة”، وهي مشتقة من لفظ “الواجب”، في إشارة إلى ما يقتضيه العرف الاجتماعي من تبادل أطباق الطعام والحلويات بين أفراد الأسرة الواحدة، والأصهار، والجيران، والأقارب والأصدقاء. غير أن هذا التبادل يتجاوز البعد الغذائي ليحمل دلالات إنسانية قائمة على المحبة والتقدير والتقاسم.


Sociedad

لشرب القهوة خلال شهر رمضان

Taza Café Carrión, Tetuán

خلال شهر رمضان المبارك، يحرص كثيرون على اختيار التوقيت المناسب لشرب القهوة، بما يضمن الاستمتاع بنكهتها دون التأثير على توازن الجسم أو جودة النوم، فحسن اختيار اللحظة يُمكّن من الاستفادة من مذاق القهوة وأجوائها الخاصة خلال.

ويُعدّ التوقيت ما بعد الإفطار من أفضل اللحظات لاحتساء القهوة، خاصة بعد الوجبة الرئيسية أو إلى جانب الحلويات التقليدية، حيث تمتد لحظات الدفء والتواصل العائلي في أجواء مريحة، كما يفضل البعض تناول فنجان قهوة بعد صلاة التراويح، لمرافقة جلسة هادئة أو لقاء ودي في المساء.


Economía

سوق العقار يشطر طنجة الى واجهة بحرية مترفة وداخل يكافح للتملك

Vista Paseo Marítimo de Tánger

تكشف بيانات حديثة عن خريطة تسعير دقيقة لسوق العقار في مدينة طنجة، القطب الاقتصادي البارز شمال ، مبرزة تفاوتا ملموسا في القيم السوقية تتحكم فيه محددات الموقع الجغرافي ونوعية الاصول العقارية.

 

وتشير بتجميعها اعتمادا على معطيات سوقية ومؤشرات رسمية متاحة، الى ان السوق العقارية في عاصمة البوغاز تحافظ على دينامية متواصلة، حيث تندرج الغالبية العظمى من المعاملات ضمن شريحة سعرية تتراوح بين 600 الف درهم و2.2 مليون درهم.

 


Cultura

مصير بناية المسرح الوطني بتطوان

Fachada Teatro Nacional Tetuán

نقاشا واسعا حول وضعية بناية المسرح الوطني، المعروفة بـ“المصلى”، والتي ظلت مغلقة في وجه العموم رغم خضوعها لأشغال إصلاح وإعادة تأهيل منذ سنوات.

 استمرار إغلاق هذه البناية ذات الرمزية الثقافية والتاريخية، مبرزا أنها شكّلت، على مدى عقود، فضاء رائدا احتضن أنشطة ثقافية وفنية ووطنية وإشعاعية، قبل أن يدخلها الإهمال ويصيبها الشلل.

 أن عملية ترميم المسرح الوطني أعادت الأمل لساكنة تطوان والفاعلين الثقافيين، الذين استبشروا خيرا بهذه المبادرة، غير أن هذا التفاؤل،سرعان ما تبدد بعد انتهاء الأشغال دون أن يتم فتح البناية أو إدماجها في الحركية الثقافية للمدينة.


Cultura

“بولفار باستور” عالميا يعيد النقاش حول صون الإرث المعماري الحديث بطنجة

PlazaFarodeTánger

“بولفار باستور” الضوء إلى الإرث العمراني الحديث لمدينة طنجة، في لحظة يرى متخصصون أنها تتيح إعادة تقييم هذا المحور المركزي باعتباره جزءا أصيلا من ذاكرة المدينة الحضرية.      

وتعود بدايات الشارع إلى عام 1911، عندما تم تعبيده تحت اسم “شارع السلف”، نسبة إلى دار السلف، أول بناية شيدت في المنطقة سنة 1910.

وكانت دار السلف مكلفة باسترجاع الديون المستحقة على الدولة المغربية عبر تحصيل الرسوم الجمركية، قبل أن تتحول إلى مقر للإدارة الدولية، ثم إلى مقر للشرطة في مرحلة لاحقة.


Turismo

شهرة شفشاون اقع تصطدم بوعورة الطريق ووعثاء السفر

vista de Chauen

تحضر مدينة شفشاون بقوة في الترويج السياحي لشمال المغرب، ويستند جزء كبير من جاذبيتها إلى ما تتيحه الأزقة الزرقاء من صور بصرية تُتداول على نطاق. 

غير أن محدودية الربط البري، وغياب خطوط سككية أو حافلات منتظمة، يطرحان صعوبات عملية في إدراجها ضمن برامج الرحلات القصيرة، والمقيّدين بجداول سفر مضغوطة.

 الإلكترونية بعضها عبر منصات سفر دولية من بينها TripAdvisor، تشير إلى الإرهاق المرتبط بطول المسافة، وغياب وسائل نقل مرنة، وصعوبة التوفيق بين زيارة المدينة والعودة إلى طنجة أو اللحاق برحلات جوية من مطار الدار البيضاء في اليوم نفسه. 


Cultura

الوجود الإنجليزي في طنجة

iglesia anglicana San Andrew Tánger

طنجة، أبرز ملامح الوجود الإنجليزي الذي ظل صامدا في وجه التحولات الحضرية المتسارعة، مؤكدة أن توسع المدينة لم يُلغِ بعد آثار مرحلة كانت فيها طنجة وجهة مفضلة للدبلوماسيين والمثقفين البريطانيين.

 إلا أن بعض معالمها ما تزال تذكّر بزمن كانت فيه هذه المدينة حاضنة لنخبة إنجليزية وجدت في مناخها وموقعها وفضائها الثقافي نوعًا من التحرّر.

وتبرز في مقدمة هذه المعالم كنيسة “سانت أندرو” الأنجليكانية، التي شُيّدت عام 1894 فوق أرض منحها السلطان الحسن الأول للملكة فيكتوريا.


Política

“الله يعمرك يا طنجة” الدعاء الشعبي شاهدا على تحرير المدينة في ذكرى المولد

grabado combate ingleses contra moriscos en Tánger

تختلف أجواء الاحتفال بالمولد النبوي في مدينة طنجة عن نظيراتها من مدن المغرب، إذ تقترن المناسبة هناك بذكرى سيادية تعود إلى عام 1684، حين استعاد المغرب سيادته على المدينة بعد اثنين وعشرين عاما من الاحتلال البريطاني.

في لحظة تاريخية تزامنت مع يوم المولد الشريف، واكتسبت بعدها طابعا وطنيا وروحيا مركبا.


الصفحات