تعيش مدينة تطوان على وقع خيبة أمل كبيرة بعد أن تبخر حلم المركب الملكي الكبير.
المركب الذي كان من المنتظر أن يستوعب أكثر من 40 ألف متفرج، بميزانية تُقدر بـ 700 مليون درهم (70 مليار سنتيم)، لم يكن مجرد ملعب لكرة القدم، بل مشروعا متكاملا يتضمن مرافق للتداريب، ومراكز طبية وإعلامية، ومحلات تجارية ومقاهي، بالإضافة إلى فضاءات خضراء ومرافق ترفيهية، وكان الهدف أن يشكل المركب قلبا نابضا للرياضة والتنمية المحلية، يوازي مكانة المدينة وتاريخها الرياضي العريق.









