هذا الصدد محاولة كل من دومنغو باديا “علي باي العباسي” في واجهة التأسيس لهذا النوع من الاستكشاف المعرفي المغطى بأقنعة البحث والاستقصاء؛ فتارة يتم التنكر برداء الدين، إسلاما كان أو يهودية، وتارة يتم إرسال مبعوثين لجلب الأخبار والمعطيات التي تقصد بلاد المغرب.
سبق لدومنغو باديا أن تنكر في زي رجل مسلم، وكان يستفسر المغاربة المتوجهين إلى آداء مناسك الحج زمن الاحتلال الفرنسي للجزائر عن بعض المناطق المغربية.
بهذه الوسيلة تمكن دومنغو باديا من جمع بعض المعلومات النفيسة عن المجال المغربي من وجهة نظر استخباراتية.

