باشرت السلطات المغربية عملية هدم ثكنة “دار الريفيين” العسكرية السابقة، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من سبتة وبالقرب من مدينة الفنيدق، بعد أن ظلت لسنوات طويلة مهجورة منذ انتقالها للسيادة المغربية عقب انتهاء الوجود العسكري الإسباني في المنطقة.
يمثل هدم ثكنة “دار الريفيين” حدثاً تاريخياً يعكس تحولاً عميقاً في علاقة المغرب بماضيه الاستعماري. فبينما يثير هذا القرار مشاعر متباينة لدى الأطراف المعنية.









