لفظت طفلة، تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات، أنفاسها الأخيرة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي قاسم بعد رحلة علاج ذاقت خلالها الأسرة سياط العذاب.
وفي تفاصيل الواقعة، قال نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، إن الأمر يتعلق بطفلة تتحدر من دوار فراوة التابع للنفوذ الترابي لجماعة ونانة بإقليم وزان، تعرضت للسعة عقرب، واصفا الواقعة بـ”المأساة” التي كتبت بأحرف من الدماء والدموع لترسم مشاهد قاتمة لمعاناة الإنسان القروي البسيط ليس فقط مع قساوة الحياة، بل حتى مع أصغر مخلوقات.








