رغم الآمال الكبيرة التي علقها سكان إقليم تطوان على افتتاح المستشفى المتعدد التخصصات، باعتباره منشأة صحية حديثة من شأنها تعزيز العرض الصحي بالمنطقة، إلا أن عددا من المرضى وذويهم يشتكون من صعوبات متزايدة في الوصول إليه بسبب ضعف وسائل النقل العمومي المؤدية إلى المؤسسة الصحية.
وأكد عدد من المواطنين أن موقع المستشفى، رغم أهميته الاستراتيجية، أصبح يشكل تحديا يوميا للمرضى، خاصة كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة والوافدين من الجماعات القروية المجاورة، الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى استعمال سيارات الأجرة أو التنقل عبر عدة وسائل نقل للوصول إلى مواعيد الفحص والعلاج.







