ثلاث حالات انتحار بمدينة تطوان
محاولة انتحار “غريبة” تهز حي لواضة بتطوان
شهد حي لواضة بمدينة تطوان، مساء اليوم الأربعاء 10 يونيو الجاري، حادثا مأساويا بعدما أقدم شخص متزوج ينحدر من منطقة جامع مزواق على محاولة وضع حد لحياته، وذلك من خلال ابتلاع مادة خطيرة يُشتبه في كونها زجاجا مطحونا.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى نقل المعني بالأمر على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات والإسعافات الضرورية، وسط أنباء تفيد بأن حالته الصحية وُصفت بالحرجة.
وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقا للوقوف على ظروف وملابسات هذه الواقعة.
انتحار شاب في ظروف غامضة قرب
شهد حي السكنى والتعمير بمدينة تطوان، حادثا مأساويا تمثل في وفاة شاب منتحرا، يبلغ من العمر 23 سنة، وذلك بالقرب من مقر الوقاية المدنية بالحي.
وحسب معطيات أولية، فقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح المعنية، حيث حلت السلطات المحلية وعناصر الأمن والوقاية المدنية بعين المكان فور إشعارها بالحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وقد خلفت الواقعة حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة وأقارب الهالك، فيما تم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات الحادث.
وفاة أربعيني إثر سقوطه من مرتفع بغابة كيتان بضواحي تطوان
ن رجلا يبلغ من العمر 45 سنة، يُدعى يوسف، لقي مصرعه بغابة كيتان، وتحديدا بأحد المرتفعات الجبلية بالمنطقة، حيث فارق الحياة بعين المكان.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الهالك كان يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية، ويقطن بالقرب من حي كويلما، غير بعيد عن قنطرة التوركوس بمدينة تطوان.
وقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة ونقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق لتحديد جميع ظروف وملابسات الحادث.
ويفسر خبراء علم الاجتماع، استفحال حالات الانتحار خلال السنوات الأخيرة، بوجود مجموعة من الاختلالات النفسية والاجتماعية، وتزايد إكراهات الحياة اليومية المادية والاجتماعية، واليأس والإحباط وضعف الكابح الداخلي أو غيره.