طالبت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن الصحي بتطوان وباقي المدن المجاورة، مثل شفشاون ووزان والمضيق، بضرورة العمل على حل مشكل غياب الإنعاش بمستشفيات إقليمية، وتوجيه المرضى من مناطق مختلفة إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل، ما يخلق مشاكل وصراعات بين الأطباء والممرضين، وجدل معايير التوجيه والإمكانيات التي يتوفر عليها كل مستشفى إقليمي في العلاج.
Salud
احتجاجات بسبب توجيه المرضى بمستشفيات الشمال
صفقة صيانة وتجديد مستشفى بنقريش بتطوان
تسبب تعثر صفقة خاصة بصيانة وإصلاح مستشفى «بنقريش» بتطوان في استياء السكان، الذين كانوا يستفيدون من خدمات صحية متعددة كانت تقدمها المؤسسة الاستشفائية المذكورة، وتتعلق بمعالجة داء السل والأمراض الصدرية، وأمراض أخرى، ما يساهم في التخفيف من الاكتظاظ الذي يشهده المستشفى الإقليمي سانية الرمل، التابع لمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تطوان.
مطالب بتسريع مشاريع هيكلة مراكز صحية بالمضيق وتطوان
أن تأخر هيكلة بعض المراكز الصحية الحضرية والقروية، بإقليمي المضيق وتطوان، بات يسائل خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حيث تمت مطالبته بتسريع أشغال إعادة بناء المركز الصحي سيدي طلحة بتطوان، الذي تم إغلاقه منذ شهر أبريل من سنة 2021، من أجل إعادة التأهيل، فضلا عن مطالب بتزويد المركز الصحي واد لو الذي تم تشييده بمواصفات عالية بالأطر الطبية والتمريضية والموارد البشرية الكافية، لتوفير الخدمات الصحية وفق المعايير المطلوبة، عندما يتم افتتاحه.
تدشين مركب استشفائي جامعي بطنجة بسعة 797 سريرا على مساحة 23 هكتارا
أشرف الملك محمد السادس، بالجماعة الحضرية اكزناية (عمالة طنجة-أصلية)، على تدشين المركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس”، وهو قطب طبي للتميز سيمكن، بفضل كليته للطب والصيدلة، من هيكلة عرض العلاجات على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجلب كفاءات طبية جديدة وتوفير تكوين متطور لفائدة الأجيال الجديدة من المهنيين.
عدد الأطباء المتخصصين في الطب النفسي بالمغرب لا يتجاوز 121
إن عدد الأطباء المختصين في الطب النفسي بالمغرب لا يتعدى 121 طبيبا، منهم 11 التحقوا سنة 2021 و 15 التحقوا سنة 2022، في حين لم يتجاوز عدد الخريجين من هذه الفئة سنة 2022 سبعة أطباء نفسانيين فقط.
أن المغرب يتوفر اليوم على أقل من طبيب نفساني لكل 100 ألف نسمة مقارنة مع المعدل العالمي الذي يبلغ 1.7 لكل 100 ألف نسمة.
هذا المعدل يصل في الدول الأوروبية إلى 9.4 لكل 100 ألف نسمة، المغرب مازال بعيدا للوصول إلى هذا المستوى.
بشائر افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة
تترقب مدينة طنجة، تدشين عدد من المشاريع التنموية، في مقدمتها المركز الجهوي الاستشفائي الجامعي، المتواجد بتراب جماعة اجزناية.
وعلى مدى السنوات الماضية، ظل سكان طنجة ومعهم أهالي منطقة الشمال، ينتظرون بفارغ الصبر، تدشين هذه المنشآة الاستشفائية، التي تحمل اسم “المركز الاستشفائي الجامعي – محمد السادس”، بالنظر لوقعها الإيجابي المرتقب على مستوى توفير الخدمات الصحية والاستشفائية.
ويتطلع المواطنون في مختلف عمالتي وأقاليم المنطقة الشمالية، في أن يشكل هذا المركب الاستشفائي، لبنة إضافية في تطوير البنيات الصحية على مستوى الجهة، من أجل تعزيز خدمات القرب من المواطنين.
مطالب عاجلة بإحداث مركز صحي بجماعة العليين
طالبت فعاليات محلية بالجماعة القروية العليين بالتعجيل بإحداث مركز صحي جديد لفائدة مجموعة من الدواوير البعيدة التابعة للنفوذ الترابي للجماعة المتواجدة بعمالة المضيق الفنيدق.
تعيش ساكنة الجماعة القروية العليين التابعة لعمالة المضيق الفنيدق وضعية صحية صعبة جراء افتقاد غالبية نفوذها الترابي لمركز صحي يقدم العلاجات الأولية للمواطنين.
غياب دار للولادة يفاقم معاناة الحوامل ضواحي تطوان
أن سكان جماعة بني حرشان بإقليم تطوان، احتجوا على غياب دار للولادة بتراب الجماعة، واستمرار معاناة النساء الحوامل مع الانتقال لمسافة طويلة نحو المراكز الاستشفائية العمومية من أجل وضع حملهن، مع ما يترتب عن ذلك من أخطار المضا، ومشاكل ومصاريف التنقل والإسعاف، واكراهات العزلة بالمناطق القروية.
بني حرشن هي قرية مغربية شمال. تنتمي بني حرشن لعمالة تطوان الساحلي. تضم هذه القرية 7.646 نسمة.
طنجة يعزز العرض الصحي من خلال مركز إستشفائي وجامعة خاصة
من المرتقب أن تتعزز البنية الصحية في مدينة طنجة، بمركز استشفائي جامعي جديد، حيث انطلقت قبل أشهر قليلة أشغال إنجاز مستشفى الشيخة فاطمة، لتكون بذلك المنشاة الثانية من نوعها.
وسيقام المستشفى، على وعاء عقاري مجاور للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، عند مدخل مدينة طنجة من الضاحية الجنوبية، وهي المنطقة التي تضم أيضا مقر كلية الطب والصيدلة، إلى جانب مركز الأنكولوجيا أحمد بن زايد آل نهيان.
الأكبر في إفريقيا المستشفى الجامعي بمدينة طنجة
المستشفى الجامعي الأكبر في إفريقيا المستشفى الجامعي طنجة
المستشفى الجامعي بمدينة طنجة لبدء استقبال المرضى، حيث أنجز على مساحة تبلغ 23 هكتارا (منها 89 ألف و72 متر مربع مغطاة)، بطاقة استيعابية تصل إلى 771 سريرا، بكلفة مالية تقدر بـ 1,3 مليار درهم، ممولة من طرف الصندوق القطري للتنمية.
ويتوفر المستشفى الجامعي على قطب لـ “الأم والطفل”، وقطب طبي- جراحي، وقسم للعمليات يحتوي على 15 قاعة مركزية للجراحة وقاعة للمصابين بحروق بليغة، وأقطاب للتميز (المستعجلات، ومركز للصدمات)، ومختبر مركزي، ووحدة للتطبيب عن بعد، ومصالح للتكوين، ومرافق أخرى إدارية وتقنية.








