Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

أفعى سامة تودي بحياة فلاح بإقليم شفشاون

لقي فلاح أربعيني مصرعه، بجماعة تمروت، إقليم شفشاون،  بجماعة تمروت، إقليم شفشاون، بعد تعرضه للدغة أفعى سامة، في حادثة مأساوية تسلط الضوء من جديد على غياب الأمصال المضادة للدغات الزواحف السامة في المراكز الصحية القروية، خصوصا في المناطق الجبلية.

الضحية، وهو رب أسرة ينحدر من دوار حداقة، كان يربي الدواجن قرب منزله، وفوجئ بصياح غير معتاد صادر من قن الدجاج، وعند توجهه لتفقد الوضع، اكتشف وجود أفعى وسط الدجاج، فحاول إبعادها، غير أنها باغتته بلدغة قاتلة، ليتم نقله في وضعية حرجة إلى المستشفى، إلا أن خطورة السم وغياب الإسعاف المبكر بالأمصال المناسبة عجلت بوفاته.

 مما يدق ناقوس الخطر بشأن تزايد هذه الحوادث في مناطق الشمال خلال الموسم الحار.

عدد من الفاعلين المحليين وسكان القرى المتضررة عبّروا عن قلقهم الشديد، مطالبين وزارة الصحة بالتدخل العاجل لتزويد المستوصفات القروية بالأمصال الضرورية، إلى جانب إطلاق حملات توعية حول سبل الوقاية والتعامل مع هذا النوع من المخاطر الطبيعية.

الحادث يعيد إلى الواجهة واقع الهشاشة الصحية بالعالم القروي، خصوصا في ظل الغياب التام للأمصال المضادة لسم الأفاعي والعقارب بالمراكز الصحية القروية، بالإضافة إلى انعدام المداومة الليلية، مما يحول دون التدخل السريع لإنقاذ الأرواح.

وما زاد من تعقيد الوضع هو ندرة سيارات الإسعاف في هذه المناطق النائية، حيث يضطر المواطنون لنقل المصابين بوسائل بدائية أو عبر سيارات الخواص، ما يُقلل من فرص النجاة في الحالات الحرجة.

تجدر الإشارة إلى أن صيف هذا العام شهد ظهورا مبكرا وغير معتاد للأفاعي والعقارب، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهو ما ينذر بتكرار حوادث مماثلة في غياب خطط وقائية واستعدادات حقيقية من طرف الجهات المعنية.

وفاة مواطن بعد لسعة أفعى سامة  وزان

وتأتي هذه الواقعة بعد يومين فقط من حادث مشابه بجماعة زومي، إقليم وزان، حيث تعرض مواطن للدغة أفعى سامة.

شهد دوار الدشار الكبير الواقع بقلعة بوقرة، التابعة لجماعة زومي بإقليم وزان، فاجعة أليمة، بعدما تعرض مواطن خمسيني للسعة أفعى سامة، ليفارق الحياة بعد حوالي نصف ساعة وهو في طريقه إلى أقرب مركز صحي.