Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

لمستشفى بنقريش بتطوان بعد سنوات من التوقف

بعد توقف دام لسنوات طويلة، يعود مشروع مستشفى بنقريش للأمراض الصدرية إلى الواجهة.

 مع شركة جديدة ستتولى استكمال الأشغال تحت إشراف مباشر من وزارة الصحة.

 دون أن يتم الإعلان عن موعد رسمي لانطلاق الأشغال.

أن وفدا يضم مسؤولين من الوزارة ومن الشركة المكلفة، إضافة إلى منتخبين محليين يتقدمهم رعرفة الخياط رئيس جماعة بنقريش, قام بزيارة ميدانية لموقع المشروع قصد معاينة الوضع القائم وتحديد خطوات استئناف البناء.

وكانت عملية إعادة بناء المستشفى قد انطلقت قبل سنوات على أنقاض المؤسسة القديمة التي تعود إلى فترة الحماية الإسبانية.

غير أن الأشغال توقفت بشكل مفاجئ، ما أثار استياء الساكنة المحلية التي ظلت تنتظر استكمال المشروع، في وقت تحولت فيه بناياته غير المكتملة إلى أطلال أضرت بالمنظر العام للمنطقة.

تسبب تعثر صفقة خاصة بصيانة وإصلاح مستشفى «بنقريش» بتطوان في استياء السكان، الذين كانوا يستفيدون من خدمات صحية متعددة كانت تقدمها المؤسسة الاستشفائية المذكورة، وتتعلق بمعالجة داء السل والأمراض الصدرية.

ويراهن السكان والفاعلون المحليون على أن يشكل هذا المشروع، بعد استكماله، إضافة نوعية للمنظومة الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بفضل طاقته الاستيعابية الكبيرة ومرافقه العصرية، ليكون واحداً من أبرز المستشفيات المتخصصة في المغرب.

مستشفى بن قريش

تم تشييد مستشفى لعلاج الأمراض الصدرية وداء السل بـ «بن قريش» بتطوان، سنة 1946، خلال فترة الحماية الإسبانية لشمال المغرب.

وكانت تبلغ الطاقة الاستيعابية للمشفى 314 سريرا، متفرقة على طوابقه الثلاثة.

وكان يقدم قبل سنوات العلاج الطبي والسريري لأكثر من 1400 مريض.

وكان يعتبر المركز الصحي الوحيد للعديد من المعوزين من ساكنة البوادي والقرى، المصابين بمرض السل، إذ يتطلب علاجهم الإبقاء عليهم لأسابيع بالمستشفى الذي يوجد بقرية بن قريش، تجنبا لانتقال العدوى إلى ذويهم وأقاربهم، إلى غاية تماثلهم للشفاء.

وكانت الراهبات يتطوعن لخدمة المرضى في مختلف أقسامه، واستمر وجدوهن حتى بعد الاستقلال، قبل أن يقررن الإنسحاب بسبب تردي وضعيته الصحية بشكل خطير وتدني مستوى خدمته، واستحالة العمل فيه.