المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، يعيش ولمدة ليست بالقصيرة، على إيقاع نزيف الأطر الطبية، بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء إلى مدن أخر، مما جعله يعاني من نقص حاد في الأطباء من شتى التخصّصات الأساسية، ودفع بوضعيته إلى التدهور أكثر في الآونة الأخيرة.
بكثيرٍ من التذمّر يتحدّث سكّان إقليم شفشاون، عن الأوضاع الصحية في مناطقهم التي تعيش خصاصا كبيرا في العرض الصحي.
المستشفى والذي يوجَدُ في قلب مركز هذا الإقليم الجبلي، الذي يزيد عدد سكانه عن 500 ألف نسمة، بحاجة إلى من “يُعالجه” أوّلًا، ليَكُون مُؤهّلًا لعلاج المرضى الذين يفِدون عليه.







