المواجهات العسكرية مع إسبانيا والبرتغال في القرنين السادس عشر والسابع عشر، كان لها الأثر البالغ خاصة من الناحية العمرانية حيث بنيت قلع وأسوار.
وبني هذا البرج على يد القائد أحمد ابن الباشا الريفي سنة 1719م، قبل أن يُهدم من طرف إحدى البواخر العسكرية الفرنسية إثر قصف عنيف.
وفي سنة 1759م أعاد السلطان محمد بن عبد الله حفيد المولى إسماعيل تشييده مجددا.
ولعب برج مرتيل دورا كبيرا في تاريخ الجهاد البحري بالمنطقة، بفضل موقعه الاستراتيجي المطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط بمصب الوادي المذكور.









