Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Reportajes

Agricultura

الجبن التطواني التقليدي الأصيل

queso baladi de Tetuán

يُعد “الجبن بلدي” جزءا لا يتجزأ من الموروث الذي تزخر به مدينة تطوان، وتغتني به الموائد التطوانية.

في ذات الصدد، قال عدد من المهنيين المختصين في إعداد وبيع الجبن التقليدي الأصيل بحي الملاح بتطوان، إن المنتوج المحلي يشتهر بطبيعة المواد المستخدمة والتي يتم جلبها من البوادي المجاورة لتطوان.

وتابع بائعو المنتوج المحلي الطبيعي، أن الجائحة أثرت سلبيا على المجال، وساهمت في انخفاض الطلب، إثر الأزمة الاقتصادية المترتبة عنها.


Arte

عرس يهودي في طنجة بريشة أوجين دو لاكروا

cuadro de Delacroix, 'Boda judía en Marruecos' realizada en Tánger

وكان الرسام “أوجين دو لاكروا” قد جاء إلى طنجة رفقة بعثة ديبلوماسية فرنسية إلى السلطان المغربي المولى عبد الرحمن سنة 1832، وأقام في طنجة لفترة معينة لدى أحد الاسر الغنية اليهودية بالمدينة القديمة، وهي الزيارة التي كان من بين نتائجها هذه اللوحة الفنية.

لوحة الرسام الفرنسي الشهير “أوجين دو لاكروا” الشهيرة باسم “حفل زفاف يهودي في طنجة” وهي اللوحة التي تصف حالة من الاحتفال وسط منزل لأسرة يهودية كانت تحتفل بحفل زفاف ابنتها كما جاء في مذكرات دولاكروا.


Sociedad

نظام توزيع المياه السكوندو بتطوان تراث زاخر بالأسرار

Inicio de un Skondo en la medina de Tetuán

حتى بداية السبعينيات كانت عملية تزويد المدينة العتيقة لتطوان بالماء الشروب ترتكز على شبكة تقليدية تسمى السكوندو Skundo، و«الظاهر أنها تحريف للكلمة الإسبانية Escondido التي تعني المستتر أو المختبئ، وهو إشارة إلى طبيعة الشبكة التقليدية التي لم تكن معروفة إلا لدى أمناء الماء.

وقد كان يعرف لدى سكان تطوان قبل الحماية بـ”ماء البلد” و”ماء الله” و”ماء المعدة” و”ماء القنا”.


Sociedad

مقهى الحافة قرن من التاريخ

café hafa

لعل أن أي مقهى في المغرب لم تنل شهرة قدر التي نالتها مقهى "الحافة" بمدينة طنجة، ببساطة تجهيزاتها ومحدودية الاختيار في معروضاتها وإطلالتها البانورامية على مضيق جبل طارق، أسر هذا الركن الزوار المغاربة قبل الأجانب، فكان شاهدا على ملتقى المتوسط بالأطلس

عبر زقاق “الحافة” المتعرج من ساحة مرشان، تصادفك بعد بضع خطوات وراء أحد الأبواب الحديدية العادية “مقهى الحافة، تأسست سنة 1921″، تلج الباب لتصادف محلا بسيطا تنبعث منه رائحة الشاي المنقوع مع مختلف الأعشاب، بضعة شباب بلهجة طنجاوية أصيلة يرحبون بالزوار ويسهرون على توصيل الطلبيات.


Sociedad

مسجد مولاي المهدي في سبتة

fachada mezquita Muley El Mehdi de Ceuta

ويحمل هذا المسجد -وهو ثاني مسجد بُني في سبتة- اسم الخليفة مولاي المهدي العلوي أول خليفة يعيّن على المنطقة الشمالية للمغرب بظهير صادر عن السلطان مولاي يوسف عام 1913، وظل في منصبه إلى أن توفي في سبتة عام 1923.

“حينما تزهر ورود السلام سنقدم لكم أجمل الزهور”.. بهذه الكلمات باللغة الإسبانية يستقبل مسجد مولاي المهدي في سبتة زواره، وتلك كانت كلمات الجنرال فرانكو التي وجهها للمسلمين الذين شاركوا معه في الحرب الأهلية الإسبانية.


Cultura

عرض لوحة من رسم تشرشل تجسد مسجد الكتبية للبيع في مزاد بلندن

cuadro ‘Puesta de sol sobre las montañas del Atlas, 1935’ de Winston Churchill

ستعرض لوحة من رسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، وينستون تشرشل، تجسد صومعة مسجد الكتبية بمراكش، للبيع بمزاد “كريستيز” بلندن.

وذكر بلاغ لـ “كريستيز” أن المدينة الحمراء ألهمت عددا من لوحات تشرشل، الذي كان أيضا فنانا تشكيليا وكاتبا. وتقدر قيمة هذه اللوحة، التي رسمها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق خلال زيارته للمغرب سنة 1943 من أجل المشاركة في مؤتمر أنفا التاريخي، ما بين 1,7 و2,8 مليون يورو في المزاد.

وكانت اللوحة، التي تعد العمل الفني الوحيد لتشرشل خلال الحرب العالمية الثانية، ضمن مجموعة تعود ملكيتها لنجمة هوليوود أنجلينا جولي، التي عرضتها للبيع في المزاد.


Cultura

في ذكرى ميلاد ابن بطوطة.. حامل لواء طنجة في رحلة “مستحيلة” إلى جزر نائية

vista exterior basílica Santa Sofía, Estambul

لأربعاء 24 فبراير، في مثل هذا اليوم من سنة 1304م شهدت مدينة طنجة ولادة أحد أعظم أبنائها وربما يكون الأشهر على مر تاريخها، فهو ذلك الرحالة الذي فاجأ العالم برحلات طويلة اعجازية في فترة كانت الرحلة فيه أشبه بالمهام المستحيلة، وطبعا الحديث هنا عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم اللواتي الطنجي المعروف بـ”ابن بطوطة”.


Cultura

فندق “سيسيل” بطنجة من زمن الفخامة إلى زمن القمامة

fachada hotel cecil en ruinas

فندق “سيسيل” هو من بين أول الفنادق التي تم انشائها في طنجة بعد فندق “كونتنينتال”، ويعود بنائه إلى السنوات العشر الاخيرة من القرن التاسع عشر، وهو أول فندق يبنى خارج أسوار طنجة بمحاذاة الشاطئ.

هذا الفندق تم افتتاحه في بداية الامر تحت اسم فندق “نيويورك”، لكن مالكوه غيروا اسمه إلى “سيسيل” بعد عمليات توسيع الفندق مع مطلع القرن العشرين، نسبة لفندق “غراند سيسيل” بلندن الذي كان قد نال شهرة كبيرة في أوروبا حينها، بكونه اكبر فندق في القارة العجوز.


Marítimas

شذرات من التاريخ المينائي للمغرب طنجة‎

Fachada Centro Portuario de Tánger

بموقعه بساحة باب المرسى، على بعد خطوات من المحطة البحرية، يتيح “مركز ميناء” طنجة المدينة للمواطنين والسياح غوصا حقيقيا في تاريخ النشاط المينائي للمغرب، ومدينة البوغاز بشكل خاص.

وتم افتتاح مركز الميناء، الذي يقع في بناية تاريخية معروفة لدى الطنجيين باسم “باب الديوانة”، بعد ترميم المقر السابق للجمارك في إطار مشروع إعادة توظيف المنطقة المينائية طنجة المدينة، لكي يشكل بوابة انفتاح الميناء على المدينة العتيقة لطنجة.


Sociedad

الأسماء الغريبة لشوارع وأزقة بعض الأحياء في طنجة تثير تعليقات

operario coloca letrero de una calle en Tánger

أثارت الأسماء التي طنجة الأسبوع الماضي على مجموعة من الطرق و المسارات والأزقة، سخرية وانتقادات واسعة سواء على مستوى الفضاء الأزرق، أو في صفوف الفاعلين داخل المجتمع المدني بالمدينة.

ونالت مقاطعة السواني النصيب الأوفر من السخرية والانتقاد، وخاصة حي “فال فلوري”، حيث سميت بعض الأزقة بأسماء غريبة،كزنقة “نبتة المكرمان” وزنقة “نبتة الشيكوريا”، وزنقة “نبتة الحرف”، أسماء غير مستوعبة و لا امتداد وجداني أو عاطفي لها.


الصفحات