إن شوكلاتة “ماروخا” كانت موجودة بمدينة تطوان العامرة، حاضرة شمال المغرب، في زمن الأشياء الحقيقية، في زمن الجودة والإتقان، وصناعة الأشياء الجميلة، قبل ظهور عقلية “تقامرات”، والغش، و اللهفة لتحقيق الربح السريع في كل شيء.
إن شوكولاطة “ماروخا” في عصرها الذهبي كانت تصنع فقط من “الكاكاو” الجيد والطبيعي، الخالي من المواد والمضافات الكيماوية، ذلك “الكاكاو” القادم على متن السفن الإسبانية العابرة للمحيط الأطلسي، والمبحرة من قارة أمريكا اللاتينية، حيث كانت الحضارات القديمة هناك، مثل حضارة “الأزتيك” هاته الأخيرة تشتهر بشجرة الكاكاو.









