مسلمو إسبانيا يسعون إلى إحياء تراثهم “قصر الحمراء”
“المركز الثقافي الإسلامي” التابع لـ”الجامع الكبير” في مدينة غرناطة بمنطقة الأندلس جنوبي إسبانيا، إنهم يعملون على إحياء تراث العصر الإسلامي الأندلسي الذي ترك آثارًا عظيمةً في البلاد.
الدائم بـ”قصر الحمراء” الذي يعد أحد أهم الصروح المعمارية في العصر الإسلامي الأندلسي (711 – 1492)، والذي يقع مقابل “الجامع الكبير”.
على رؤية القصر، فإنه يشعر بسعادة بالغة ومشاعر طيبة للغاية في كل مرة ينظر فيها إليه.
“قصر الحمراء”
أن تأثير غرناطة و”قصر الحمراء” على المسلمين الذين يزورون المكان كبير للغاية، وأن الكثير منهم يبكي بمجرد رؤية القصر.
عندما يرى الزوار المسلمون من أي مكان في العالم أثراً كبيرا ومهماً مثل قصر الحمراء ويعرفون أنه مرتبط بفترة دولة الإسلام في الأندلس.
أن التراث التاريخي لـ”قصر الحمراء” معلوم للجميع.
التمسك بالروابط التاريخية في غرناطة، ولكن هذا مع احترام ظروف ونمط المعيشة اليوم.
أن غالبية المسلمين في إسبانيا من المهاجرين، وأنهم قدموا سعياً وراء الرزق، وأن أكبر مشكلة يواجهها الجيل الثاني والثالث من المسلمين في إسبانيا هي تعليم الأجيال الشابة ماهية الإسلام.
أن مرحلة اندماج المسلمين بالمجتمع في إسبانيا أو اعتراف مؤسسات الدولة بالإسلام تسير ببطء مقارنة مع دول أخرى في أوروبا، وأنه لا بد من العمل على تعليم الإسلام جنبًا إلى جنب مع البنية العامة للمجتمع الإسباني، وذلك للحيلولة دون تهميش المسلمين في المجتمع.