نقاشا واسعا حول وضعية بناية المسرح الوطني، المعروفة بـ“المصلى”، والتي ظلت مغلقة في وجه العموم رغم خضوعها لأشغال إصلاح وإعادة تأهيل منذ سنوات.
استمرار إغلاق هذه البناية ذات الرمزية الثقافية والتاريخية، مبرزا أنها شكّلت، على مدى عقود، فضاء رائدا احتضن أنشطة ثقافية وفنية ووطنية وإشعاعية، قبل أن يدخلها الإهمال ويصيبها الشلل.
أن عملية ترميم المسرح الوطني أعادت الأمل لساكنة تطوان والفاعلين الثقافيين، الذين استبشروا خيرا بهذه المبادرة، غير أن هذا التفاؤل،سرعان ما تبدد بعد انتهاء الأشغال دون أن يتم فتح البناية أو إدماجها في الحركية الثقافية للمدينة.









