طنجة، أبرز ملامح الوجود الإنجليزي الذي ظل صامدا في وجه التحولات الحضرية المتسارعة، مؤكدة أن توسع المدينة لم يُلغِ بعد آثار مرحلة كانت فيها طنجة وجهة مفضلة للدبلوماسيين والمثقفين البريطانيين.
إلا أن بعض معالمها ما تزال تذكّر بزمن كانت فيه هذه المدينة حاضنة لنخبة إنجليزية وجدت في مناخها وموقعها وفضائها الثقافي نوعًا من التحرّر.
وتبرز في مقدمة هذه المعالم كنيسة “سانت أندرو” الأنجليكانية، التي شُيّدت عام 1894 فوق أرض منحها السلطان الحسن الأول للملكة فيكتوريا.









