ما زال مشروع تحويل مقر المحكمة الابتدائية القديمة في مدينة تطوان إلى “متحف للذاكرة القضائية” يواجه حالة من الغموض والتأجيل، وسط ترقب مستمر للرد الرسمي من وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بشأن الأسباب الحقيقية وراء تأخير إطلاق الصفقة العمومية الخاصة بالمشروع.
أن البناية التي كانت تحتضن المحكمة الابتدائية، والتي يعود تاريخها إلى نحو تسعين عاما، تعتبر معلما معماريا مهما من الطراز الأندلسي المغربي.
وقد تم تشييد البنايتين موضوع ة في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي بمواصفات هندسية خاصة تنهل من المعمار المغربي الأندلسي الأصيل المميز لبنايات مدن شمال المملكة.









