وقد سبق لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن أكدت بدورها،أن المغرب يسجل سنويا آلاف حالات اللسعات، معظمها ناتجة عن العقارب، مما يجعل التوعية والوقاية ركيزتين أساسيتين في التصدي لهذا الخطر الموسمي.
حذر الطيب حمضي، الباحث المتخصص في السياسات والنظم الصحية، من تداعيات موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها عدد من المناطق المغربية، والتي تؤدي إلى خروج العقارب والأفاعي من جحورها بحثًا عن أماكن أكثر برودة، ما يجعل المنازل، خصوصا في القرى والمناطق التي تعرف انتشارا لهذه الزواحف، معرضة لاختراقها.





