Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Educación

معهد سرفانتس يضع “الحجر الأساس” لمقره الجديد في الدار البيضاء

بالدار البيضاء، وضع الحجر الأساس "الرمزي" لمشروع التجديد الكامل للمقر الرئيسي لمعهد ثيربانتس.

 في خطوة تهدف إلى تحويل المبنى التاريخي إلى مركز مرجعي لنشر اللغة والثقافة الإسبانية في المغرب.  

 فإن المشروع يندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء الثقافي، ليصبح منصة فاعلة لتشجيع الحوار الثقافي والتبادل بين المغرب وإسبانيا.

ويهدف المشروع إلى ترميم وإعادة تأهيل مقر المعهد، وتحويل هذا المبنى التاريخي إلى مركز مرجعي لنشر اللغة والثقافة الإسبانية في المغرب، وكذا الحفاظ على قيمته التاريخية ،وتكييفه مع الاستخدامات الثقافية الجديدة وتحسين اندماجه في المدينة كفضاء مفتوح نابض بالحياة ومتاح للجميع.

 الغاية من هذا التجديد تتمثل في إعطاء روح جديدة لهذا الصرح الثقافي مع الحفاظ  على هويته المتميزة.

وسيضم المبنى الجديد، بعد أعمال التجديد، فضاءات إدارية، ومكتبة، وقاعة متعددة التخصصات ، وفصول دراسية، وغرفا للموظفين، وفضاءات للاجتماعات والأنشطة، ومرافق إدارية وصحية.

 للمشروع المعماري وتاريخ المبنى، يُقدمه المهندس الإسباني خيسوس أولارجي بشراكة مع المعماري المغربي عمر العلوي، إلى جانب مديرة معهد سرفانتس بالدار البيضاء كريستينا كوندي دي بيرولدنغن، وذلك.

 من ضمنهم لويس غارسيا مونتيرو، المدير العام لمعاهد سرفانتس عبر العالم، وعمدة مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، ووالي الجهة محمد مهيدية، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى السفير الإسباني بالمغرب إنريكي أوخيدا.

 غارسيا مونتيرو، عن اعتزازه بهذا المشروع، الذي يشارك فيه المهندس المغربي عمر العلوي، باعتباره سيمكن من استرجاع هذا المبنى لهويته الثقافية. والتاريخية.

من جانبه، أبرز المدير العام لمعهد ثيربانتس، لويس غارسيا مونتيرو، أهمية إعادة تأهيل هذا المبنى التاريخي المخصص لتعزيز التبادل الثقافي والذي يعود تشييده إلى بداية القرن الماضي، مشيرا إلى أن هذا المعهد يعتبر مرجعا في ما يخص الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا.

 اعتبر سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، أن معهد ثيربانتس بالدار البيضاء يجسد حلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة تضطلع بدور محوري في نشر الثقافة وتعليم اللغة الإسبانية بالمغرب.

من جهة أخرى، أكد أوخيدا أن المغرب وإسبانيا يجمعهما تاريخ مشترك وتربطهما علاقات شراكة استراتيجية، مبرزا أن هذا المعهد يساهم في تثمين العلاقات والروابط المتينة التي تجمع البلدين.

وتابع السفير أن الثقافة هي روح الشعوب وأن العلاقات الثقافية هي جزء من التاريخ الطويل بين البلدين، مبرزا أن المغرب وإسبانيا يوليان أهمية كبرى لتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.