يظهر برج سيدي ميمون كامتداد حجري صامت لخط الدفاع البرتغالي، برج صغير الحجم لكنه عميق الدلالة، استيقظ من عزلته مؤخرا بعد ان قررت جماعة اصيلة فتحه امام الزوار، في خطوة تهدف الى اعادة وصل المدينة بتراثها البحري المنسي.
عند النقطة التي يلين فيها السور الغربي للمدينة العتيقة وينحدر نحو مياه الاطلسي، لا يشبه هذا البرج المعالم الشاهقة او الابراج المهيبة، فلا سلالم ملتفة تحيط به، ولا نوافذ تطل على الساحة، ولا بوابة تزين مدخله.
بل هو اشبه بلسان حجري يتقدم بهدوء نحو البحر، ينهض فوق جدار سميك منخفض، موجه بعناية لمراقبة الساحل الغربي للمدينة.









