إحداث رحلات بحرية بين تطوان و واد لو
هو أن المنطقة تطوان أصبحت بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى إحداث رحلات بحرية سواء ترفيهية أو نفعية لفائدة ساكنة المنطقة وزوارها وذلك لتجنب التنقل عبر الطرق المزدحمةخلال العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار أعرب بعض الفاعلين السياحيين بالجهة أن الاستثمار في النقل البحري الترفيهي على الواجهة المتوسطية خاصة بين وادي لو ومرتيل ومنتجع مارينا سمير؛ سيؤدي لامحالة إلى خلق دينامية اقتصادية ستنعكس إيجابا على معدلات التشغيل وخلق الثروة المحلية وإشعاع المنطقة الجبلية وإبراز مؤهلاتها وطنيا ودوليا.
حين المغرب يتوفر على 500 كلم من الشواطئ الفاتنة، ولا توجد أي بنية متخصصة في النقل البحري الترفيهي والسياحي، وكذلك لنقل المواطنين.
وبما أن مدينة تطوان أصبحت حاليا تتوفر على 11 خطا جويا يربط المدينة بعدد من المدن الأوروبية، فقد أصبح لزاما على المسؤولين، العمل على خلق موانئ ترفيهية كما هو الشأن بمنطقة اشماعلة وربطها مع موانئ تطوان الكبرى” يقول أحد الفاعلين الاقتصاديين بمدينة تطوان
في عهد الإستعمار الإسباني كانت المياه البحرية للمنطقة الخليفية تشهد حركة نشيطة للسفن التجارية التي تنقل الأشخاص والبضائع من مختلف بلاد جبالة والريف الكبير.
واستنادا إلى الحقائق التاريخية والروايات الشفوية لساكنة المنطقة الشمالية ، فالبواخر الإسبانية كانت ترسو بمختلف المرافئ الممتدة على الشريط الساحلي.
كما كانت تنقل المسافرين من مناطق لا توجد بها موانئ مثل منطقة باديس وساحل كالايريس وبني بوفراح، وبعض مناطق قبيلة غمارة الكبرى، حيث كانت السفن تبقى راسية في عرض البحر في حين يتم نقل المسافرين إليها عبر القوارب لصيادي المنطقة.
قرية كالا إيريس بالإسبانية (Cala iris) و تترجم إلى قوس قزح بالعربية سماها الإسبان هذا الاسم لأن شاطئ القرية يتخذ شكل مقواس مثل قوس قزح تقع.
القرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط تنتمي إلى بلدية بني بوفراح الريفية على بعد 50 كيلومترا غرب مدينة الحسيمة بشمال المغرب على الحدود الغربية والشرقية للريف.
تم إعلان هذه المنطقة منطقة سياحية بامتياز.
لكن مع قدوم الاستقلال اختفى هذا الرواج التجاري البحري حد الانقراض لأسباب.