تأجيل الدورة الثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط
مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عن التعب لمدة ثلاثة أيام من المهرجان، والذي بدأ عام 1985 في جمعية أصدقاء السينما بمدينة تطوان.
أعلنت مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بأسف بالغ، عن تأجيل الدورة الثلاثين التي كانت مقررة ما بين 26 أبريل و3 ماي 2025، إلى الفترة الممتدة من 25 أكتوبر إلى فاتح نونبر من العام نفسه.
ويأتي هذا القرار في ظل تحديات مالية ولوجستيكية حالت دون تنظيم الحدث السينمائي في ظروف تليق بتاريخه ومكانته في المشهد الثقافي المتوسطي, ما يجعل من الصعب تنظيمها بالشكل اللائق.
وأوضحت المؤسسة المنظمة أن الوضعية الراهنة لا تسمح بتنظيم المهرجان وفق المعايير التي اعتاد عليها الجمهور والمشاركون، وهو ما استدعى اتخاذ قرار التأجيل إلى موعد لاحق، من أجل الإعداد الجيد لدورة تليق بتطلعات عشاق السينما وضيوف المدينة.
وأكدت المؤسسة التزامها الراسخ بتقديم دورة استثنائية من المهرجان، تُسهم في تعزيز مكانته كمنصة رائدة لعرض الإنتاجات السينمائية المتوسطية، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار والتبادل الثقافي. كما شددت على أهمية تعبئة جماعية من طرف مختلف الفاعلين السينيفيليين لضمان استمرار إشعاع هذه التظاهرة.
وجهت مؤسسة المهرجان شكرها العميق إلى جميع الشركاء المؤسساتيين والخواص الذين يواصلون دعمهم للمهرجان، معبرة عن أملها في أن تشكل الدورة المقبلة مناسبة للاحتفال بثلاثة عقود من العطاء السينمائي المتوسطي.
ورأى المهرجان النور سنة 1985 بمبادرة من جمعية أصدقاء السينما بتطوان، ومنذ ذلك التاريخ عمل على مراكمة رصيده السينيفيلي الغني، وشبكة صداقاته في مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، ليصبح منصة أساسية وموعدا فنيا ضروريا للتحاور بين الأجيال وللتلاقح بين مختلف التجارب السينمائية ولإشاعة قيم الانفتاح والحداثة والتمدن، ولرفع اسم مدينة تطوان عاليا في المجال الفني والسينمائي على المستوى الوطني وعلى مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.