هو أن المنطقة تطوان أصبحت بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى إحداث رحلات بحرية سواء ترفيهية أو نفعية لفائدة ساكنة المنطقة وزوارها وذلك لتجنب التنقل عبر الطرق المزدحمة والتي تزداد اختناقا خلال العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار أعرب بعض الفاعلين السياحيين بالجهة أن الاستثمار في النقل البحري الترفيهي على الواجهة المتوسطية خاصة بين وادي لو ومرتيل ومنتجع مارينا سمير؛ سيؤدي لامحالة إلى خلق دينامية اقتصادية ستنعكس إيجابا على معدلات التشغيل وخلق الثروة المحلية وإشعاع المنطقة الجبلية وإبراز مؤهلاتها وطنيا ودوليا.









