المغرب زيت الزيتون أسعار زيادة صار
استنادا إلى توقعات المهنيين العاملين بمجال عصر زيت الزيتون فإنه من المتوقع ان تعرف أسعار هذا المنتج زيادة صاروخية خلال خريف هذه السنة بالمغرب وذلك بسبب سوء الأحوال المناخية المرتبطة بالجفاف.
واستنادا إلى توقعات المهنيين بأن يصل أسعار زيت الزيتون إلى 150 درهم لليتر الواحد في المغرب فإنه من المحتمل في تقديرنا أن تتجاوز هذا الرقم بكثير فيما يخص زيت الزيتون البكر الخالصة والتي من المتوقع ان يصل سعرها إلى 200 درهم للتر الواحد.
السؤال المطروح في هذا الصدد حاجيات السوق الوطني من هذه المادة التي أصبحت نادرة بالمغرب.
وانعكس انخفاض الإنتاج على أسعار زيت الزيتون التي ارتفعت بشكل جعل المستهلكين يعزفون عن شراء.
إنتاج الزيتون 63% من الإنتاج في جهات فاس-مكناس والشرق وطنجة-تطوان-الحسيمة، الرباط سلا القنيطرة، ودرعة-تافيلالت، وطنجة-تطوان.
وتأثر الإنتاج بشكل أساسي في جهات مراكش-آسفي، والشرق وبني ملال-خنيفرة، حيث تراجع بـ 42% و17% و10% على التوالي.
انخفاض الإنتاج بشكل أساسي إلى ارتفاع درجات الحرارة واستمرار موجة الجفاف.
موسما صعبا جدا على الفلاح والمستهلك والمُصنع بسبب الظروف المناخية الصعبة المتمثلة في قلة الأمطار والحرارة المفرطة.
يعد زيت الزيتون مادة أساسية في المائدة المغربية، إذ تحرص العديد من العائلات على شراء حاجياتها السنوية خلال موسم جنيه، سواء على شكل زيت جاهز أو بالتوجه نحو البوادي لشراء الزيتون والإشراف على طحنه في المعاصر.
ويستهلك المواطن المغربي 4.4 لترات سنويا من زيت الزيتون حسب إحصائيات المجلس الدولي للزيتون لموسم 2021-2022 وهو ما يجعل المملكة تتبوأ الرتبة الثانية عربيا على هذا الصعيد، بينما يصل الاستهلاك الإجمالي للمملكة حوالي 163 مليونا و400 ألف لتر ليضعها في المرتبة الرابعة عالميا والأولى عربيا.
وتمثل زراعة الزيتون حوالي 68% من الأشجار المثمرة بالمغرب، ورغم انتشاره في 10 جهات بالمملكة فإن جهتي فاس-مكناس ومراكش-آسفي تضمان 54% من المساحات المغروسة بالزيتون، غير أن ظروف انحباس المطر وارتفاع الحرارة أثر على الإنتاج.
وتوفر سلسلة (قطاع) الزيتون أكثر من 50 مليون يوم عمل سنويا أي ما يزيد على 200 ألف فرصة عمل قارة، 25% للنساء.