صدمة كبيرة تلك التي تعيشها ساكنة مدينة العرائش، والمجتمع المدني على وجه الخصوص، بعد ورود أنباء غير مؤكدة عن عزم مؤسسة بنكية شهيرة، هدم بناية موريسكية ذات معمار كولونيالي، عمرها مائة سنة تقريبا،وتحويلها لمقر إجتماعي لها .
وأعرب مئات النشطاء والفايسبوكيون، عن غضبهم الكبير بسبب توالي الضربات الممنهجة على كل ما له علاقة بالتراث والمعمار الأندلسي الموريسكي في مدينة العرائش.








