Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

شفشاون ثالث أكبر إقليم بالمغرب بدون طبيب مختص في أمراض القلب شفشاون.

وصل موضوع غياب طبيب مختص في امراض القلب والشرايين بالمستشفي الاقليمي لشفشاون، الى قبة البرلمان، وذلك بعد توصل وزير الصحة بسؤال كتابي حول هذا الإشكال الذي يؤرق بال اللآلاف من سكان ثالث أكبر اقليم بالمملكة.

ووجهت البرلمانية سلوى البرادعي عن حزب العدالة والتنمية سؤالا لوزير الصحة بهذا الخصوص، مؤكدة فيه أن اقليم شفشاون يعاني من نقص كبير على مستوى المنظومة الصحية خاصة الموارد البشرية فالمستشفى الاقليمي، حيث أن هذا الأخير لا يتوفر على اختصاصي في القلب والشرايين رغم كون هذا المستشفى هو الوحيد باقليم.

وأضافت النائبة أن غياب هذا التخصص يجعل سكان الاقليم يتنقلون الى تطوان بشكل مستمر من أجل تلقي العلاج، ما يتسبب في زيادة تهميش وضعية  الاقليم التي يطغى عليه الفقر والهشاشة.

وطالبت البرادعي، وزير الصحة، بتوضيح سبب عدم وجود هذا الاختصاص بالمستشفى الاقليمي لشفشاون، وعن وجود تصور في الافق لتغطية النقص الحاصل في الاطر الطبية بهذا الاقليم.

التي تجعل الاهتمام بالمنظومة الصحية من اولويات كسب هذا الرهان وضمان تحقيق عدالة مجالية، وتمكن كل ابناء هذا الوطن الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الاساسية كالصحة والتعليم.

المستشفى والذي يوجَدُ في قلب مركز هذا الإقليم الجبلي، الذي يزيد عدد سكانه عن 500 ألف نسمة.

بكثيرٍ من التذمّر يتحدّث سكّان إقليم شفشاون، عن الأوضاع الصحية في مناطقهم التي تعيش خصاصا كبيرا في العرض الصحي، في وقت تبقى تدخلات الجهات المسؤولة لتحسين هذا المرفق الحيوي محدودة جدا. يواجهون صعوبات كلما لجأوا إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس من اجل الإستفاذة من الخدمات الاستشفائية.

النقص الحاصل في التجهيزات والأطر الطبية وشبه الطبية، في معظم التخصصات، منبها إلى أنه لم تجر أي عملية جراحية مند مدة طويلة في ظل غياب طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير.

أن غياب الأطر الطبية والتجهيزات لم يقتصر فقط على المستشفى الإقليمي بل حتى على المستوصفات المتواجدة في الإقليم، والتي تعول عليها الساكنة على تقديم على الأقل ابسط الخدمات كالإسعافات الأولية.