أطباء المستقبل يطالبون بافتتاح عاجل لمستشفى طنجة الجامعي
تظاهر الأطباء الداخليون بالمركز الاستشفائي الجامعي، في وقفة احتجاجية تنديدا بـ”حرمانهم” من التكوين والاختيار الحر للتخصص.
وانتقد المحتجون خلال هذه الوقفة التي احتضنها محيط كلية الطب والصيدلة بطنجة، ما أسموه بـ “سياسة الأذن الصماء واللامسؤولية التي ينهجها المسؤولون”، رافعين شعارات تتهم إدارة المركز الاستشفائي بـ”التماطل” في تنفيذ التزاماتها اتجاه الأطر الصحية المستقبلية.
ويطالب المحتجون، بتمكينهم من حق الاختيار الحر للتخصص، وضمان أرضية التدريب الاستشفائية وتوفير التغطية الصحية وجودة التكوين، بحسب بيان صادر عن جمعية الأطباء الداخليين بالمركز الاستشفائي الجهوي.
كما يطالب “أطباء المستقبل”، وفقا للبيان، الجهات المسؤولة بتعجيل افتتاح المستشفى الجامعى بطنجة، مع ضمان الحق في السكن لجميع الأطباء الداخليين.
وأعلن هؤلاء الأطباء، عزمهم “مقاطعة التداريب الاستشفائية بجميع المصالح ماعدا مصلحة الإنعاش مصلحة المستعجلات ومركز الاستقبال الخاص بمرضی کوفيد-19″، كما جاء في نفس المصدر.
المركز الاستشفائي الجامعي طنجة تطوان الحسيمة
المركز ويتوقع أن يتم تدشينه في، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى حوالي 771 سريرا.
للخدمات الصحية بواد لو
بعدد من الشكايات، حول المعاناة التي يواجهها المواطنون أثناء ولوجهم للخدمات الصحية بواد لو.
وقال المواطنون، حسب ذات المصدر، إن المركز الصحي الكائن بالمدينة السياحية، يفتقر لجل الإمكانيات الضرورية لعلاج الساكنة من أدوية وآلات وموارد بشرية.
ووصف المتضررون، المنظومة الصحية بواد لو، بالمنهارة، في إشارة إلى أن الأطر الصحية تجد صعوبة في التدخل في أبسط الحالات.
ومن بين الرسائل الإلكترونية التي توصلت بها الجريدة، قال مواطن إنه تعرض لحادث على مستوى الأصبع، أثناء ممارسته للصيد البحري.
وتابع المتحدث، أن إزالة إبرة الصنارة من أصبعه، استعصت على المركز المذكور، إذ وجهه لمستشفى سانية الرمل بتطوان، في الوقت الذي تمكن من التخلص منها في إحدى المراكز الخاصة بواد لو بسهولة.
وتساءل المتحدث، عن مدى استطاعة المركز الصحي على العناية الصحية بالمواطن المريض، خاصة وأن المدينة تعد قبلة للسياح والزوار.