أي في 29 أكتوبر من سنة 1956، تم الاعلان بصفة رسمية عن نهاية العهد الدولي لمدينة طنجة بموجب سلسلة اتفاقيات الاستقلال التي وقعها الملك محمد الخامس مع القوى الاستعمارية، في مقدمتهم فرنسا واسبانيا.
اتفاقية الاستقلال هذه اسدلت الستار بشكل رسمي على ثلاثة عقود من النظام الدولي الفريد الذي عاشته مدينة طنجة واقعيا منذ سنة 1925 إلى غاية 1956، أي 31 سنة قضتها طنجة كمنطقة دولية تسيرها بالتشارك حوالي عشر دول إلى جانب البلد الاصلي المغرب.









