وتتميز هذه المعلمة الفريدة الواقعة قبالة باب العقلة، أحد الأبواب السبعة التاريخية للمدينة العتيقة لتطوان، بجماليتها المعمارية المصممة وفق الطراز الأندلسي الموريسكي، الذي يشهد على حقبة متميزة للصناعة التقليدية التطوانية كان خلالها يتعايش صناع تقليديون يهود ومغاربة وإسبان.
Cultura
مدرسة الصنائع والفنون بتطوان مائة سنة في خدمة الثقافة
حول مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان
تحدث، الدكتور امحمد بنعبود أستاذ جامعي، وعضو مؤسس لجمعية تطوان أسمير، والتي تضع قضية الحفاظ على المدينة العتيقة وترميمها، ضمن أهدافها الأولوية، عن مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان، مُدليا بمجموعة من الملاحظات.
إن المشاريع الملكية المُتعلقة بترميم المدينة العتيقة بتطوان، هي مشاريع مُمتازة، لكن الخلل يكمن في طرق إنزالها، وكذا كيفية إنجازها والإشتغال عليها.
مدينة غرناطة تخطط لترميم وتجديد الآثار الأندلسية الإسلامية
إطلاقها خطة لفائدة مدينة غرناطة بـ 20,4 مليون يورو تُستثمر لإنعاش اقتصاد هذه المدينة العتيقة بتجديد معالمها الأثرية والمؤسسات المرتبطة بها تعزيزا لقطاع السياحة.
ومن بين المعالم الأثرية التي تشملها هذه الخطة بالتجديد بقايا السور الإسلامي لغرناطة الذي يوصف في أوساط الخبراء الإسبان بـ: “سور زيري”، وهو الأمير الغرناطي الأندلسي بولوغين بن زيري بن مناد الصنهاجي.
تطوان تحافظ على ديناميتها التنموية الواعدة
المنظري من أشرف على بناء تطوان وكان من بين الغرناطيين المهاجرين إلى المنطقة أسرٌ من الأرستقراطية الأندلسية، فأصبحت تطوان في طليعة حواضر المغرب التي احتضنت تراث الأندلس وامتازت قبل غيرها ببطولة نادرة في خوض غمار معركة عارمة ضد الإسبان.
سينما موريطانيا بطنجة.. تخصيص ميزانية لتحديث ورقمنة
أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 9,8 مليون درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.
وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها اليوم بالرباط، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.
وأضاف المصدر ذاته أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء سينما “سيني أطلس كورنيش” بالجديدة (3 ملايين درهم)، ورقمنة كل من سينما “أفينيدا” بتطوان (مليون درهم)، وسينما “كوليزي” بمراكش (مليون درهم).
موقع تمودة الأثري بتطوان .. جوهرة معمارية وسياحية
وازدهرت مدينة تمودة، الواقعة على الضفة اليمنى لوادي مرتيل، على بعد حوالي 10 كلم من البحر الأبيض المتوسط جنوب، على سفوح سلسلة جبال غمارة بسلسة الريف وتشكل واحدة من أعرق المواقع الأثرية بشمال المغرب، التي ما فتئت تثير إعجاب المتخصصين بفضل محيطها الطبيعي الرائع وبقاياه الأثرية الأصلية، التي تسافر بالزائر في أجواء قديمة وفضاء يعج بالتاريخ والأسرار.
يأسر موقع تمودة الأثري الذي يعتبر جوهرة معمارية وسياحية حقيقية، ألباب الباحثين وعلماء الآثار كما الزوار الذين يحدوهم الفضول، حيث يتيح لهم السفر في قلب العصر الموري والحقبة الرومانية.
انهيار أجزاء من الكنيسة الاسبانية يثير حفيظة ساكنة المدينة العتيقة
استفاق ساكنة المدينة العتيقة بأسفي يومه الثلاثاء1 دجنبر2020 على وقع الانهيار الذي هز الكنسية الإسبانية التي تعد من المآثر التاريخية النادرة التي تتميز بها ” حاضرة المحيط”.
و أفاد ساكنة الجوار أن أصوات الانهيار سمعت قبل فجر اليوم، و خلفت أجواء من الهلع في نفوس سكان المنازل المجاورة للكنيسة التي يعود بناؤها إلى القرن 19 الميلادي، و”منذ الرابعة صباحا و السكان ينتظرون الجهات المسؤولة للقيام بواجبها”.
قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل “خالية من الكتب”
إن قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب.
أن المعطيات التي قدمها تحقيق دولي حول القراءة في العالم تبين أن 44 في المئة من الشباب المغاربة يعيشون في منازل لا توجد فيها 10 كتب.
في لجنة الثقافة والاتصال، عند تقديمه ميزانية قطاع الشباب والرياضة، إن قرابة نصف الشباب المغاربة لا يتوفرون على كتب في منازلهم، معتبرا أن “أزمة القراءة في المغرب، التي تبرز في الصحافة الورقية، تطرح مشكلا يعاني منه الشباب المغربي”.
رحيل واحد من آخر عمالقة السينما شون كونري عن 90 سنة
توفي الممثل الأسطوري شون كونري الذي كان أول من أدى دور العميل السري جيمس بوند، عن 90 عاما السبت.
الفيلم الشهير «العاصفة والأسد» (بالإنجليزية: The Wind and the Lion)، الذي لعب فيه الممثل الإنجليزي الشهير شون كونري دور الريسوني. بعد سنوات من استقراره في طنجة، تعرض هاريس للاختطاف وسقط في أيدي رجال مولاي أحمد الريسوني .
وحصل الممثل الاسكتلندي الذي حاز لقب فارس في العام 2000، على مكافآت كثيرة خلال مسيرته التي استمرت عقودا ومن بينها جائزة أوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب وجائزتي بافتا.
حكاية السينما بتطوان
زمن حين كانت تطوان تنسج خيوط الجمال والمعنى في كل مناحي الحياة، وطبعا كانت الشاشة الفضية جزءا من تلك الحياة الحلوة.
تطوان محاولين استحضار أجواء عامة كانت تسود بفضاءات الحمامة البيضاء في علاقتها بالشاشة الفضية في الزمن الجميل.
كما هو معلوم؛ إن السينما كاختراع غربي دخلت إلى مدينة تطوان العامرة مع الاستعمار الإسباني شأنها في ذلك شأن مطبعة “المهدية” التي دخلت بدورها مجرورة على صهوات خيول الجيش الاسباني في حرب تطوان لسنة 1860.









