لأربعاء 24 فبراير، في مثل هذا اليوم من سنة 1304م شهدت مدينة طنجة ولادة أحد أعظم أبنائها وربما يكون الأشهر على مر تاريخها، فهو ذلك الرحالة الذي فاجأ العالم برحلات طويلة اعجازية في فترة كانت الرحلة فيه أشبه بالمهام المستحيلة، وطبعا الحديث هنا عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم اللواتي الطنجي المعروف بـ”ابن بطوطة”.
Cultura
في ذكرى ميلاد ابن بطوطة.. حامل لواء طنجة في رحلة “مستحيلة” إلى جزر نائية
“ليكسوس”.. نشطاء العرائش يطلقون حملة “التصوير ليس جريمة”
وُجهت انتقادات واسعة لمحافظ الموقع الأثري ليكسوس بالعرائش، بعد أن تسبب في توقيف شابين، على خلفية تصويرهما لعمل فني “فيديو كليب” في الموقع الأثري بالمدينة.
وجرى توقيف الشابين يوم الجمعة 19 فبراير الجاري، بداعي أنهما استعملا “درون” غير مرخصة خلال عملية التصوير.
وحظيت قضية الشابين بتعاطف واسع من لدن نشطاء مدينة العرائش بموقع فيسبوك، حيث أنشئت وسوم من قبيل “التصوير ليس جريمة” و”الفن ليس جريمة”.
وبرر من جانبه، محافظ الموقع الأثري ليكسوس، اتصاله بالأمن لتوقيف الشابين، كونهما لم يمتثلا للقوانين رغم تنبيههما من طرف المسؤولين بالموقع.
134 مليون درهم لترميم مآثر مدينة آسفي التاريخية
بعدما وصلت مآثر مدينة آسفي التاريخية والتي تعود أصولها إلى عهد الاستعمار البرتغالي لآسفي، إلى مراحلة الاحتضار والتآكل ثم التساقط بفعل الرطوبة والاهتزازات الناتجة عن المرور اليومي لقطارات تنقل الكبريت ومواد الخام تجاه المكتب الشريف للفوسفاط، أُعلنَ أخيرا عن رصد ميزانية تصل إلى 134 مليون درهم لترميم هذه المآثر والعناية بها.
“اللؤلؤة الزرقاء” معرض للتصوير الفوتوغرافي بقرطبة يحتفي بمدينة شفشاون
تستضيف ” مؤسسة البيت العربي ” في قرطبة خلال الفترة ما بين 12 فبراير إلى 14 ماي معرضا للصور الفوتوغرافية خصص للاحتفاء بمدينة شفشاون في إطار بينالي التصوير الفوتوغرافي السابع عشر .
ويسعى هذا المعرض الفوتوغرافي الذي أطلق عليه اسم ” اللؤلؤة الزرقاء ” في إحالة على اللون الأزرق النيلي الذي تشتهر به هذه المدينة المغربية العريقة والذي ينظمه الفنان مانويل لاما إلى أن يكون استعادة واسترجاعا عبر الصورة بأثر رجعي للعديد من تفاصيل وذكريات الرحلات التي قام بها هذا الفنان والمصور الإسباني إلى مدينة شفشاون .
فندق “سيسيل” بطنجة من زمن الفخامة إلى زمن القمامة
فندق “سيسيل” هو من بين أول الفنادق التي تم انشائها في طنجة بعد فندق “كونتنينتال”، ويعود بنائه إلى السنوات العشر الاخيرة من القرن التاسع عشر، وهو أول فندق يبنى خارج أسوار طنجة بمحاذاة الشاطئ.
هذا الفندق تم افتتاحه في بداية الامر تحت اسم فندق “نيويورك”، لكن مالكوه غيروا اسمه إلى “سيسيل” بعد عمليات توسيع الفندق مع مطلع القرن العشرين، نسبة لفندق “غراند سيسيل” بلندن الذي كان قد نال شهرة كبيرة في أوروبا حينها، بكونه اكبر فندق في القارة العجوز.
مدرسة الصنائع والفنون بتطوان مائة سنة في خدمة الثقافة
وتتميز هذه المعلمة الفريدة الواقعة قبالة باب العقلة، أحد الأبواب السبعة التاريخية للمدينة العتيقة لتطوان، بجماليتها المعمارية المصممة وفق الطراز الأندلسي الموريسكي، الذي يشهد على حقبة متميزة للصناعة التقليدية التطوانية كان خلالها يتعايش صناع تقليديون يهود ومغاربة وإسبان.
حول مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان
تحدث، الدكتور امحمد بنعبود أستاذ جامعي، وعضو مؤسس لجمعية تطوان أسمير، والتي تضع قضية الحفاظ على المدينة العتيقة وترميمها، ضمن أهدافها الأولوية، عن مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان، مُدليا بمجموعة من الملاحظات.
إن المشاريع الملكية المُتعلقة بترميم المدينة العتيقة بتطوان، هي مشاريع مُمتازة، لكن الخلل يكمن في طرق إنزالها، وكذا كيفية إنجازها والإشتغال عليها.
مدينة غرناطة تخطط لترميم وتجديد الآثار الأندلسية الإسلامية
إطلاقها خطة لفائدة مدينة غرناطة بـ 20,4 مليون يورو تُستثمر لإنعاش اقتصاد هذه المدينة العتيقة بتجديد معالمها الأثرية والمؤسسات المرتبطة بها تعزيزا لقطاع السياحة.
ومن بين المعالم الأثرية التي تشملها هذه الخطة بالتجديد بقايا السور الإسلامي لغرناطة الذي يوصف في أوساط الخبراء الإسبان بـ: “سور زيري”، وهو الأمير الغرناطي الأندلسي بولوغين بن زيري بن مناد الصنهاجي.
تطوان تحافظ على ديناميتها التنموية الواعدة
المنظري من أشرف على بناء تطوان وكان من بين الغرناطيين المهاجرين إلى المنطقة أسرٌ من الأرستقراطية الأندلسية، فأصبحت تطوان في طليعة حواضر المغرب التي احتضنت تراث الأندلس وامتازت قبل غيرها ببطولة نادرة في خوض غمار معركة عارمة ضد الإسبان.
سينما موريطانيا بطنجة.. تخصيص ميزانية لتحديث ورقمنة
أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 9,8 مليون درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.
وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها اليوم بالرباط، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.
وأضاف المصدر ذاته أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء سينما “سيني أطلس كورنيش” بالجديدة (3 ملايين درهم)، ورقمنة كل من سينما “أفينيدا” بتطوان (مليون درهم)، وسينما “كوليزي” بمراكش (مليون درهم).









