يكاد يستحيل على الباحث والمهتم بالشأن الاكاديمي والثقافي بتطوان ألا يكون قد صادف أو جاور أو اشتغل رفقة الدكتور مصطفى اعديلة.
فالرجل زاول بداية التدريس الجامعي بإحدى أعرق الجامعات المغربية في عصرها الذهبي ويتعلق الأمر بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس من 1980 إلى1982، وانتقل بعدها إلى كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة عبد المالك السعدي حيث درس بها منذ 1982 إلى حين تقاعده سنة 2016.
خلال هاته الفترة الطويلة والممتدة عبر الزمن سعى الدكتور عديلة لأن تكون الكلية، إلى جانب تكوين وتأطير أجيال من الطلبة والطالبات، منارة ثقافية تنهل من تراث ضارب الجذور في تاريخ المدينة.








