شرعت الشركة الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق، بإجراء الاختبارات التقنية والجيولوجية على مسار النفق البحري المقترح الذي سيربط المغرب وإسبانيا
وحسب معطيات صادرة عن الشركة، فإن القرار النهائي بشأن تنفيذ المشروع سيعتمد على نتائج الاستطلاعات والاستكشافات الجيولوجية المحددة مسبقًا، حيث سيتم اختيار التكنولوجيا الملائمة لبناء النفق استنادًا إلى الدراسات الشاملة التي تجريها الشركة المغربية بالتعاون مع نظيرتها الإسبانية
وأظهرت النتائج الأولية أن المسافة بين القارتين تبلغ حوالي 14 كيلومترًا، ولكنها تتضمن مناطق ذات عمق يصل إلى 900 متر، مما يجعل هذا المشروع تحديًا هندسيًا هائلًا.









