Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

“الملعب الكبير” حلم تطوان المؤجل

عاد ملف الملعب الكبير بمدينة تطوان إلى واجهة النقاش المحلي، في ظل حملة واسعة أطلقتها جماهير المغرب التطواني للمطالبة بإخراج المشروع إلى حيز الوجود، بعد سنوات من التجميد الذي طال هذا الورش الرياضي المنتظر.

وتقود هذه الحملة فئات من أنصار الفريق عبر منصات التواصل الاجتماعي ومبادرات ميدانية، تعبيراً عن حالة من الإحباط المتزايد، نتيجة ما يعتبرونه ضعفاً في البنية التحتية الرياضية بالمدينة.

هذا الواقع دفع الجماهير إلى المطالبة بحل جذري يتمثل في بناء ملعب جديد، بدل الاكتفاء بأعمال التهيئة والترميم التي لم تعد تستجيب لتطلعاتهم.

وكان مشروع الملعب الكبير قد أُطلق رسميا في 20 أكتوبر 2015، بإشراف الملك محمد السادس، بجماعة الملاليين، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالشمال.

ورغم أن المشروع قُدم حينها كمنشأة قادرة على إحداث نقلة نوعية في المشهد الرياضي المحلي، وكان من المرتقب استكماله سنة 2018، إلا أنه توقف في مراحل مبكرة، ليبقى حُلماً مؤجلاً يثير تساؤلات حول أسباب التعثر وغياب رؤية واضحة لاستئناف الأشغال.

وقد صُمم الملعب ليكون من بين أبرز المنشآت الرياضية بالمنطقة، بسعة تصل إلى أزيد من 40 ألف متفرج، مع إمكانية توسيعها، إضافة إلى مرافق متكاملة تشمل ملاعب للتدريب، فضاءات إعلامية وإدارية، مناطق تجارية وترفيهية، ومواقف سيارات، في إطار مركب رياضي حديث يستجيب للمعايير الدولية.

تعكس الحملة الحالية رغبة متزايدة في إعادة طرح الملف على طاولة النقاش، والدفع نحو تسريع وتيرة إنجازه أو إعادة النظر في صيغته.

ويرى متتبعون أن تشييد ملعب حديث لن يخدم فقط فريق المغرب التطواني، بل سيساهم أيضا في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، واستقطاب تظاهرات رياضية كبرى إلى المدينة.

وفي ظل غياب معطيات رسمية جديدة بشأن المشروع، يواصل جمهور تطوان رفع سقف مطالبه، متشبثاً بحلم ملعب حديث يواكب طموحات النادي ويعزز مكانة المدينة في المشهد الرياضي الوطني.

ويبقى : الجماهيرية إلى خطوة عملية تعيد المشروع إلى مساره، أم سيظل الملعب الكبير مشروعاً مؤجلاً في مدينة تعشق كرة القدم؟

 بتاريخ النادي ومكانته

يظل ملعب سانية الرمل أحد أبرز رموز الذاكرة الرياضية بتطوان، إذ يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1913، غير أن طاقته الاستيعابية المحدودة، التي تتراوح بين 13 و15 ألف متفرج، إلى جانب تقادم بنيته، جعلته غير قادر على مواكبة متطلبات كرة القدم الاحترافية، خاصة خلال المباريات الكبرى.

مقارنة بتاريخ النادي ومكانته في الساحة الكروية الوطنية.

المُغرب أتلتيكو تطوان أو أتلتيكو تطوان، نادٍ رياضي، تأسس في شهر مارس من سنة 1922 من طرف شخصيات إسبانية من مشجعي نادي أتلتيكو مدريد كانت مقيمة في مدينة تطوان.

ولهذا تم اختيار نفس ألوان قميص الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد، وهي أقمصة مخططة عموديا باللونين الأحمر والأبيض، سراويل زرقاء وجوارب حمراء.

وانقسم الفريق بعد استقلال المغرب إلى فريقين: الأول إسباني، انتقل إلى سبتة و غير اسمه إلى نادي أتلتيكو سبتة، والثاني مغربي تحت اسم المُغرب أتلتيكو تطوان.

وتمت إضافة كلمة المُغرب إلى الاسم الرسمي للنادي احتفالا بانتهاء عهد الحماية الإسبانية على المدينة واستقلال المغرب.

ويعتبر المُغرب أتلتيكو تطوان النادي المغربي والإفريقي الوحيد الذي لعب في الليغا الإسبانية أو الدوري الإسباني رفقة نادي برشلونة وريال مدريد.

المغرب التطواني يتعرض لهزيمة ثانية على التوالي أمام شباب المحمدية

تلقى فريق المغرب التطواني هزيمة مفاجئة أمام شباب المحمدية بهدف دون رد في مباراة الجولة 21 من الدوري المغربي إنوي – القسم الثاني، مسجلا بذلك ثاني هزيمة متتالية.

ورغم هذه الخسارة، لا يزال المغرب التطواني في  الترتيب برصيد 35 نقطة، لكنه أصبح مهددا بفقدان مكانته في حال استمرار تراجع الأداء.

من جانبه، حقق شباب المحمدية فوزا مهما عزز من رصيده إلى 29 نقطة، ليرتقي إلى المركز التاسع مؤكدا صحوته في الجولات الأخيرة.