فوز ودي للمنتخب المغربي على الموزمبيق في طنجة
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا معنويا صغيرا بهدف دون رد على نظيره الموزمبيقي، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب طنجة الكبير، الجمعة، ضمن استعداداته لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025.
ودخل أسود الأطلس المباراة بقوة، وتمكن عز الدين أوناحي من تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية، قبل أن يواصل المنتخب المغربي سيطرته دون فعالية هجومية كافية، حيث ضاعت فرص عديدة بسبب التسرع وضعف التركيز في اللمسة الأخيرة.
وجاء الانتصار في مواجهة اتسمت بسيطرة واضحة للمنتخب المغربي دون ترجمة كبيرة على مستوى الفعالية الهجومية
وفي الجولة الثانية، أضاع أيوب الكعبي فرصة توسيع الفارق بعد إهدار ركلة جزاء ارتطمت بالعارضة، ليبقى التفوق المغربي بهدف واحد حتى النهاية، رغم محاولات متواصلة لم تترجم إلى أهداف إضافية.
وسيلاقي المنتخب المغربي يوم الثلاثاء نظيره الأوغندي في مباراة ودية ثانية بملعب طنجة، ضمن محطاته الأخيرة قبل خوض منافسات “الكان” التي ستحتضنها المملكة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
واختتمت الأمسية بفوز المنتخب المغربي على موزمبيق بهدف نظيف، في مناسبة اعتبرت أكثر من مجرد حدث رياضي، بل رسالة تنظيمية ضمن استعدادات المغرب لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.
أن المنتخب الوطني المغربي واصل سلسلة نتائجه اللافتة، بعدما حقق انتصاره السابع عشر على التوالي بفوزه على منتخب الموزمبيق بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما طنجة، بفضل توقيع عز الدين أوناحي.
إلى أن أسود الأطلس فازوا بجميع مبارياتهم منذ 26 مارس 2024، مع تعادل أمام موريتانيا (0-0).
ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة
افتتاح ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة بعد خضوعه لعملية تجديد واسعة استعدادا لاحتضان مباريات كأس إفريقيا المقبلة، وضمن تحضيرات مونديال 2030.
وارتفعت الطاقة الاستيعابية لملعب ابن بطوطة إلى 75.600 مقعد، بينها أكثر من 5.800 مقعد VIP وجنبات خاصة. وشملت الإصلاحات إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، بهدف تحسين رؤية الجماهير وإضفاء أجواء أكثر قربا من الملعب على الطريقة الأوروبية الحديثة.
كما شملت الأشغال تجديدا شاملا للغطاء العلوي، ليصبح أحد أكبر الأسقف الرياضية في إفريقيا، وقد نجح المهندسون المغاربة في إتمامه خلال 69 يوما فقط.
واعتمد التصميم الجديد لتقنية السقف على مواد متطورة تتحمل الحرارة والرطوبة والرياح، وتوفر تهوية وحماية مثالية للمشجعين دون حجب الضوء الطبيعي.
أما الواجهة الخارجية للملعب، فقد تم تزويدها بإضاءة حديثة بمعايير تصوير عالية الجودة وفق متطلبات “الفيفا”، إضافة إلى شاشات عملاقة داخلية وخارجية ونظام صوت احترافي عالي القدرة.
وللمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الإسبانية، دخل ملعب ابن بطوطة سجلاتها عندما استضاف نهائي كأس السوبر الإسباني سنة 2018، والذي فاز فيه برشلونة على إشبيلية بنتيجة 2-1.
لعب أصبح أحد أبرز المشاريع الرياضية في القارة، تمامًا كما هو الحال مع الملعب الجديد الجاري تشييده في الدار البيضاء، والذي يراهن المغرب من.
بات ملعب ابن بطوطة أحد أبرز أوراق المغرب في سباق استضافة أهم مباريات مونديال 2030.
منتخب الموزمبيق يواجه التشاد بملعب سانية الرمل في تطوان
قرر الاتحاد الموزمبيقي لكرة القدم برمجة مباراته الودية أمام منتخب التشاد على أرضية ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان، يوم الإثنين 17 نونبر الجاري، في ثاني مواجهة ودية يخوضها بالمغرب.
ويستهل منتخب الموزمبيق معسكره الإعدادي بمواجهة المنتخب المغربي يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب طنجة الكبير، قبل الانتقال إلى تطوان لخوض اللقاء الثاني.
ورغم أن ملعب سانية الرمل غير معتمد من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لاحتضان المباريات القارية، إلا أن الاتحاد الموزمبيقي وافق على اللعب فيه، بعد معاينته جودة العشب وتجهيزات الملعب التي اعتبرها مناسبة لإجراء مباراة دولية ودية.