Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

السنغال تتوج بلقب كأس أمم إفريقيا على حساب المغرب

بخرت السنغال حلم المنتخب الوطني المغربي في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا على أرضه، وتوجت باللقب القاري الثاني في تاريخها، عقب فوزها على “أسود الأطلس” بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية التي جمعت بينهما، مساء الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بحضور 66.526 متفرجا.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح اللاعب باب غي في تسجيل هدف الفوز للمنتخب السنغالي في الدقيقة 94، مانحا بلاده اللقب الثاني بعد التتويج الأول سنة 2022 بالكاميرون.

في مباراة شهدت فوضى كبيرة، واندلعت الأحداث عقب احتساب ركلة جزاء لفائدة المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، مباشرة بعد إلغاء هدف للسنغال، ما أدى إلى انسحاب عدد من لاعبي هذا الأخير من أرضية الملعب.

وعرفت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث أتيحت للمنتخب المغربي فرصة تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، غير أن إبراهيم عبد القادر دياز أهدر ركلة جزاء في الدقيقة (90+24)، ليضيع على “أسود الأطلس” حلم التتويج القاري الثاني، والأول منذ سنة 1976.

وبهذا التتويج، عزز المنتخب السنغالي حضوره في السجل الذهبي للمسابقة القارية، فيما اكتفى المنتخب المغربي بوصافة البطولة، بعد مسار مميز قاده إلى المباراة النهائية، أكد من خلاله مكانته كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية.

 المغرب  بأفضلية 18 فوزا على السنغال في سجل المواجهات

 وتحمل هذه المواجهة طابعا تاريخيا، إذ تُعد أول لقاء يجمع المنتخبين في نهائيات المسابقة القارية، رغم امتداد التنافس بينهما لسنوات طويلة في مختلف المنافسات.

وتواجه المنتخبان في 31 مباراة سابقة، تتفوق فيها المنتخب المغربي بـ18 فوزا مقابل 6 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل. كما فاز المغرب في أربع من آخر ست مباريات جمعته بالسنغال، في حين يعود آخر انتصار لهذا الأخير إلى مباراة ودية أُقيمت سنة 2012، بحسب معطيات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ويخوض المنتخب السنغالي النهائي القاري للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ تتويجه بلقب نسخة 2021. ويصل “أسود التيرانغا” إلى الرباط بسلسلة مميزة دون هزيمة في آخر 17 مباراة لهم في البطولة، سجلوا خلالها 12 هدفا ولم تستقبل شباكهم سوى هدفين، مع تألق الحارس إدوارد ميندي الذي خرج بشباك نظيفة في أربع مباريات.

أما المنتخب المغربي، فيبلغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ نسخة 2004. وخلال هذه النسخة، لم تستقبل شباك “أسود الأطلس” سوى هدف واحد، وحققوا خمس مباريات بشباك نظيفة، كما حافظوا على سجل خال من الهزائم في آخر ست مباريات بالبطولة. وسجّل الحارس ياسين بونو رقما قياسيا وطنيا من حيث عدد المباريات بشباك نظيفة في نسخة واحدة.

ويُعد المغرب خامس عشر دولة مضيفة تبلغ نهائي كأس الأمم الإفريقية. وقد نجحت المنتخبات المضيفة في التتويج باللقب في 11 مناسبة، من بينها آخر ثلاث دول احتضنت النهائيات وحققت اللقب، وهي تونس (2004)، ومصر (2006)، وساحل العاج (2023).