وضعت إدارة ميناء طنجة المتوسط، السلطات العمومية المغربية في مواقف محرجة تسيء للمبادرة الملكية المتعلقة بتسهيل عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بعد اعتمادها على شركة مثقلة بالديون والأحكام القضائية الصادرة ضدها.
وما يزال الآلاف من المغاربة المقيمين بالخارج، الذين كانوا في طريقهم إلى أرض الوطن، عالقين بميناء سيت الفرنسي، بعدما أخلت شركة “أنترشيبينغ” التي عهدت إليها الجهات المسؤولة مهمة تدبير عملية “مرحبا 2021″، بسبب عدم توفيرها للتذاكر التي تم دفع ثمنها مسبقا أو بسبب تعرض بواخرها للحجز من طرف السلطات الفرنسية.








