مغاربة الشتات في مأزق بعد تصريحات وزير النقل المغربي
تقاطر العشرات من مغاربة الشتات على البرتغال بمجرد سماعهم من مصادر متعددة وعلى رأسهم وزير النقل والملاحة البحرية “عبد القادر اعمارة” أن الخط البحري “بورتيماو” طنجة سيشرع العمل به ابتداء من فاتح شهر يوليوز الجاري .
لكن ما أن وصلوا إلى عين المكان، حتى فوجئوا بعدم وجود أية علامات لبداية تسيير رحلات بحرية استثنائية تربط الميناء البرتغالي بميناء طنجة المتوسط.
أكثر من ذلك، فإن أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج الذين قطعوا آلاف الكيلومترات لم يجدوا أي مخاطب يمثل وزارة الخارجية والجالية أو ممثل عن مؤسسة عبد الله بوصوف المنشغل بتنشيط الدورات التكوينية وانتاج الشفوي، أو ممثل عن مؤسسة الحسن الثاني لرعاية المغاربة المقيمين بالخارج، وغيرها من البنيات والتسميات البيروقراطية الغير النافعة.
ستنادا إلى المعلومات الواردة من” بورتيماو” فإن العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج خاصة القادمين من هولندا وبريطانيا حجزوا غرف بالفنادق القريبة من الميناء، حيث سينتظرون هناك إلى يوم الاثنين المقبل على أمل حضور الباخرات التي سبق أن التزمت بها حكومة المملكة المغربية .
يذكر أن العديد من المنابر الإعلامية روجت بشكل كبير خبرا عن قرب بدء الرحلات البحرية بين ميناء “بورتيماو ” وميناء طنجة المتوسط وهذا ما دفع البعض من مغاربة العالم إلى التقاطر على البرتغال ابتداء من الأسبوع الأخير من شهر يونيو وهم لا زالوا هناك ينتظرون .
بعدما كان مقررا الشروع في بيع التذاكر اليوم بين مينائي بورتيماو البرتغالي، وميناء طنجة المتوسط، عُلم من مصادر موثوقة، من أجل وقف عملية العبورة.
الترتيبات بين المغرب والبرتغال لتفعيل الخط البحري لأول مرة، حيث كان مقررا الشروع في بيع التذاكر إلكترونيا بدءً من، حسبما أكد مصدر مغربي، وذلك مقابل 450 أورو للتذكرة لأسرة من أربعة أفراد وسيارة.
وكان العديد من المواطنين من أفراد الجالية المغربية في أوربا، توافدوا على ميناء بورتيماو، لكن بوابة الميناء كانت مغلقة، ولم يفتح بعد شباك التذاكر سواء إلكترونيا أو عبر داخل الميناء، ولم تقدم لهم أي توضيحات حول فتح الخط البحري.
الأسباب الحقيقية تكمن في أن خيار البرتغال لم يكن واقعيا، بل تم اتخاذ “انتقاما” من إسبانيا، لا سيما وأن ميناء بورتمايو لا يتوفر على البنية التحتية التي تسمح له بتسيير رحلات على متنها آلاف المسافرين والمركبات، كما أن نقص السفن أيضا يشكل عائقا أمام إتمام الخط البحري المذكور، فضلا عن تفشي وباء كوفيد من جديد في منطقة ألغارابي البرتغالية