مجسم “الطائر والشاب” من “دار الطير” نظرًا للرمزية التاريخية التي تحملها هذه المعلمة.
وأن المجسم لا يزال في مكانه الأصلي أعلى بناية “دار الطير”، دون أن يطرأ عليه أي تغيير أو نقل.
وتُعد “دار الطير” من أبرز المعالم التاريخية التي تؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ تطوان العمراني، حيث شُيّدت سنة 1944 في عهد الحماية، على يد المهندس المعماري الإسباني فيرناندو كانوفاس كاسطيو، وكانت في الأصل مقرًا لشركة التأمين الإسبانية “الاتحاد والفينيق”.









