“ليكسوس”.. نشطاء العرائش يطلقون حملة “التصوير ليس جريمة”
وُجهت انتقادات واسعة لمحافظ الموقع الأثري ليكسوس بالعرائش، بعد أن تسبب في توقيف شابين، على خلفية تصويرهما لعمل فني “فيديو كليب” في الموقع الأثري بالمدينة.
وجرى توقيف الشابين يوم الجمعة 19 فبراير الجاري، بداعي أنهما استعملا “درون” غير مرخصة خلال عملية التصوير.
وحظيت قضية الشابين بتعاطف واسع من لدن نشطاء مدينة العرائش بموقع فيسبوك، حيث أنشئت وسوم من قبيل “التصوير ليس جريمة” و”الفن ليس جريمة”.
وبرر من جانبه، محافظ الموقع الأثري ليكسوس، اتصاله بالأمن لتوقيف الشابين، كونهما لم يمتثلا للقوانين رغم تنبيههما من طرف المسؤولين بالموقع.
وقال المحافظ في تصريح “إن الشابين خرقا القوانين لثالث مرة كونهما يقومان بالتصوير داخل الموقع الأثري دون ترخيص،، كما “أنهما استعانا في عملهما بطائرة مسيرة “درون” لا تملك أي ترخيص”.
من جهته، طالب الناشط المدني عبد الرحمان لانجري بإطلاق سراح الشابين، منبها “إلى أن موقع “ليكسوس يحتاج الى الكثير من الاجتهاد و الإبداع الفني و الثقافي ليساهم في التنمية المحلية كموقع قرطاج بتونس و جرش بالأردن وميريدا و كادس وباقي المواقع الأثرية في حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم”.
ليكسوس
ليكسوس (بالفينيقية: ؛ باللاتينية: LIXVS) هي مدينة أثرية شيدها الفينيقيون في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.'''' كانت البلدة واحدة من سلسلة بلدات فينيقية على طول المحيط الأطلسي غرب . وعندما سقطت قرطاج لروما في الحروب البونية، أصبحت البلدة مدينة رئيسية في موريطنية الطنجية
كاملة، وتتمتع مدينة ليكسوس بكونها أحد المدن الرومانية القليلة في إفريقيا التي تملك مدرجا رومانيا.
خلال العهد الإسلامي، تفيد المصادر أن تشمس وهو الاسم الذي كانت تعرف به ليكسوس في هذه الفترة، قد عرفت انبعاثا جديدا حيث أصبحت عاصمة لإحدى الإمارات الإدريسية. إلا أن الأبحاث الأركيولوجية التي أجريت بالموقع لم تكشف إلا عن مسجد صغير ومنزل بفناء بالإضافة إلى عدة قطع خزفية تؤرخ بالفترة الممتدة من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر الميلاديين
لم يكشف في الموقع سوى عن ندر يسير من آثاره لا يتعى ال10 بالمئة، ورغم أهمية الموقع التاريخية فلا تجد اهتماما شديدا، إذ أن الكثير من الآثار إما سلبت أو دمرت، وما تبقى منها فقد نقل إلى متاحف تطوان والرباط والعرائش.