عاد الذئب الذهبي الإفريقي إلى الواجهة داخل المنتزه الوطني للحسيمة، شمال المغرب، بعد سنوات من الغياب شبه التام واعتقاد الكثيرين بانقراضه من المنطقة، بفضل مجهودات بحث ميداني مضنٍ قادها المصور والباحث البيولوجي طارق قيقاي، ضمن مشروع علمي يرصد الحياة البرية بمنطقة الريف الأوسط.
لسنوات، ظل الذئب الذهبي الإفريقي يثير التساؤلات في أوساط الباحثين، خصوصاً مع تسجيل مشاهدات متفرقة على ألسنة السكان المحليين والفلاحين، كانت تُنسب غالباً إلى حيوان ابن آوى (Canis aureus)، بسبب التشابه الشكلي وغياب أدلة مادية قاطعة.








