Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Sociedad

إقليم تطوان يهتز على وقع حالتي انتحار في يوم واحد

اهتز إقليم تطوان،  الجاري، على وقع حادثتي انتحار متفرقتين، ما خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة.

الحالة الأولى تعود لفتاة في مقتبل العمر، وضعت حداً لحياتها بمنطقة أحلو، مدشر الحجري، جماعة الزينات، في ظروف غامضة لم تتضح بعد أسبابها.

أما الحالة الثانية، فقد شهدتها جماعة التابع لجماعة الواد بني حسان بإقليم تطوان،  حيث أقدم أب لثلاثة أبناء على الانتحار، ما خلف حزناً عميقاً في أوساط أسرته ومعارفه.

مروع، بعدما أقدم أب، من مواليد سنة 1987، على وضع حد لحياته شنقًا بإحدى الأشجار داخل غابة قريبة من الدوار.

فإن الهالك أب لثلاثة أطفال، آخرهم حديث الولادة ولم يتم الاحتفال بعقيقته بعد.

وفور إشعارها بالواقعة، حلّت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، كما تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي.

للإشارة فهذه الحالة المأساوية لم يمض على مثيلتها أكثر من أسبوعين حيث ألقى مواطن آخر من نفس الجماعة بنفسه من مرتفع صخري فارق على إثره الحياة على الفور.

هذه الحوادث المؤلمة والمؤسفة تتطلب نقاشا وحلولا جادة وجذرية نظرا لتزايدها المستمر بمناطق الشمال مع ضرورة تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للفئات الهشة من طرف المختصين وكافة الجهات المسؤولة.

طفل ينهي حياته شنقا داخل إسطبل بضواحي مكناس

أنهى طفل يبلغ من العمر 11 سنة حياته شنقا داخل إسطبل بجماعة عين كرمة، التابعة لعمالة مكناس.

فقد اختفى الطفل عن أنظار أسرته فجأة، ما دفعها إلى البحث عنه بمساعدة الجيران. وبعد ساعات من البحث، عثر عليه جثة معلقة بسقف إسطبل قرب منزل والديه.

وتشير معطيات أولية إلى أن الطفل كان يعاني من مشاكل أسرية قد تكون دفعته إلى الإقدام على هذا الفعل المأساوي.

وأبلغت الأسرة السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات.

كما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.