Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Sucesos

الوفيات بسبب ظاهرة الانتحار عرفت وخاصة بجهة الشمال

ويفسر خبراء علم الاجتماع، استفحال حالات الانتحار خلال السنوات الأخيرة، بوجود مجموعة من الاختلالات النفسية والاجتماعية، وتزايد إكراهات الحياة اليومية المادية والاجتماعية، واليأس والإحباط وضعف الكابح الداخلي أو غيره. 

 أن شابة على وضع حد لحياتها شنقا داخل منزل أسرتها الكائن بدوار داروتان التابع لجماعة تمروت بإقليم شفشاون. 

الهالكة حديثة الزواج أقدمت على الانتحار بواسطة حبل ثبتته بسقف البيت، في ظروف وصفت بالغامضة والمجهولة.

وفي الأثناء حلت لعين المكان السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي إلى جانب سيارة الإسعاف، التي نقلت الهالكة إلى قسم الأموات التابع لمستشفى مدينة شفشاون، في وقت استمعت فيه عناصر الدرك الملكي لأسرة الضحية ولعدد من الجيران لمعرفة تفاصيل وأسباب إقدام المرأة على الانتحار بهكذا طريقة. 

لقيت فتاة مصرعها؛  متأثرة بإصابتها بكسور وجروح بليغة؛ اثر سقوطها من الطابق السابق لعمارة سكنية بوسط مدينة طنجة. 

ورجحت مصادر من محيط الهالكة؛ أن يكون الحادث الذي وقع بحي “عين قطيوط”؛ ناجم عن اقدام المعنية بالأمر على وضع حد لحياتها من خلال إلقاء نفسها من هذا العلو المرتفع. 

فور اشعارها بوقوع الحادث، باشرت السلطات الأمنية تحقيقاً لمعرفة تفاصيل وملابسات الواقعة المأساوية. 

وقد تم نقل جثة الشابة إلى قسم الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار، حيث ستخضع للتشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة الدقيق. 

أقدم أب لأربعة أولاد مساء على وضع حد لحياته شنقا بتجزئة الوقاية بحي طبولة تطوان 

 فإن الهالك البالغ من العمر حوالي 40 سنة عُثر عليه مُعلقا بإحدى الأشجار بتجزئة الوقاية. 

للإشارة فالهالك ينحدر من منطقة أسيفان بإقليم شفشاون، وكان يقطن بأحد الشقق السكنية بحي طبولة، حيث لم تُعرف لحدود الأسباب الحقيقية للوفاة. 

عن الحادث المأساوي للطالب الجامعي المُلقب بـ “عمي حميدو” الذي انتحر شنقا بجماعة زومي بسبب إغلاق قناته على اليوتوب والفايسبوك. 

تكررت مناتة بنفس الجماعة مأساة إنسانية أخرى حيث توفي شاب. 

 فالشاب كان وأصيب باختناق شديد داخله عجل بوفاته. 

 وهو الأمر الذي يرجع أصله وجذوره لعدة عوامل، تتجلى عند باحثين ومختصين في علم الاجتماع، في كون السلوك الانتحاري لدى هؤلاء، تتكون دوافعه داخل الأسرة وداخل المجتمع، فأمام اللامبالاة والإهمال فيما يخص المرض أو الخلل في بدايته الأولى، فإن ذلك قد يتسبب في تفاقمه ليصل إلى ذروته، وهي القتل أو الانتحار. 

ويبقى السلوك الانتحاري دائما نابعا من حالات العجز والإحباط وانسداد الأفق في ذهن المنتحر الذي يفضل استعجال نهايته بطريقة ما، فيسقط مثل ورقة ذابلة في نسيج المجتمع، الذي لم يقدر حالته ولم يتمكن من التعامل معها في بداياتها.