العرائش تضع الشرفة الأطلسية التاريخية خلف القضبان
العرائش يتطويق الشرفة الأطلسية التاريخية بحواجز حديدية، متسائلين عن السبب الذي أدى إلى هذه الوضعية المتدهورة للبنيات التحتية للمدينة.
ضع الشرفة الأطلسية خلف القضبان ,أين كان المسؤولون حتى وصلت الحالة الإنشائية للمعلمة التاريخية، لهذا المستوى من التراجع الكبير.
وبعد هطول أمطار خفيفة في الأسابيع القليلة الماضية، ظهرت حفرة بحجم وعمق كبيرين، فضلا عن بروز ثقوب و إنجرافات أدت إلى تزحزح السور في بعض الأماكن، على إثرها حذر مهتمون من إنهيار الشرفة الأطلسية، مفخرة العرائشيين، والممتد سورها من دار البا الغرباوي في إتجاه السوق المركزي (الپلاصا).
الساحة المطلة على مصب وادي اللوكوس، وميناء الصيد البحري بالمدينة.
هاته المباني الجميلة خانة المعالم التاريخية اللتي بنيت ابان الاستعمار الاسباني لا يمكن ان تختفي بين عشية وضحاها كان يجب ترميمها واعادتها من جديد والحفاظ على نقشها ومعمارها الاصلي كما وقع تماما بالسوق المركزي( plaza ).
معاناة الشرفة الأطلسية 'بالكون أطلنتيكو' بعد سنوات عجاف من الإهمال واللامبالاة وغياب الصيانة المستمرة والمواكبة، والإكتفاء فقط بصباغتها بالجير من النوع الرخيص، ووضع مساحيق على وجهها الذي تغزوه التجاعيد.
وتعتبر الشرفة الأطلسية، المكان الأشهر بمدينة العرائش، والمنتزه الأكثر زيارة بالمدينة، يعشقه العرائشيون ويقصده الزوار، ألهم الشعراء والكتاب والمخرجين والمبدعين على حد سواء. تم بناؤه في ثلاثينيات القرن الماضي على يد مهندسي سلطات الحماية الإسبانية، وأصبح منذ حينها وإلى اليوم محجا للقاء الأصدقاء والاستمتاع بواحد من أروع مناظر الغروب عبر العالم.
فعلا في تأهيل الشرفة الأطلسية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل حقيقية سريعة وبدون تماطل هذه المرة.
في المقابل أعلنت جماعة العرائش، أن وفدا زار مدينة الرباط، ضم كل من رئيس الجماعة وبرلماني عن الإقليم ورئيس شركة “لاراديل”، شاركوا يوم الجمعة 13 يناير في إجتماع عمل مع فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وذكرت صفحة الجماعة على الفايسبوك، أن الوزيرة تعهدت بالمساهمة بمبلغ 20 مليون درهم لتهيئة الشرفة الأطلسية. وسبق لرئيس المجلس البلدي وأعضاء من المكتب المسير وأطر قسم الأشغال ومعهم باشا المدينة، سبق أن قاموا بزيارة ميدانية للشرفة الأطلسية للوقوف على الأضرار التي لحقت بها.
بمدينة العرائش المطلة على المحيط الأطلسي. ويبلغ عدد سكانها 125,008 نسمة (وفقا لتعداد عام 2014). في المناطق المجاورة لها (على الضفة اليسرى لمصب لوكوس) تقع أطلال ليكسوس.
دروب المدينة القديمة تخبرك بقصص وحكايات لا تنتهي.