Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Sucesos

تلميذ ينتحر ضواحي شفشاون انتحار عشريني في ظروف غامضة

أقدم عشريني زوال، على وضع حد لحياته ، بدوار داروتان الواقع بجماعة تمروت التابعة لإقليم شفشاون.

ووفق مصادر من عين المكان، فإن الهالك البالغ من العمر 26 سنة، عُثر عليه جثة هامدة مُعلقة بواسطة حبل.

وحسب ذات المصادر، فإن الوفاة التي تمت في ظروف غامضة، خلفت حزنا شديدا وصدمة بين أهله وأصدقائه.

هذا وفور علمها بالواقعة، حلت عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية بعين المكان، حيث جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق في القضية للوقوف على ظروفها وملابساتها، وكذا الاسباب التي دفعت به إلى إنهاء حياته.

في ظروف غامضة

اهتزت جماعة بني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون، وتحديدا دوار تليوان،  على وقع حالة انتحار “صادمة”.

ووفق مصادر محلية، فإن تلميذا يبلغ من العمر 15 سنة، أقدم على وضع حد لحياته شنقا بالدوار المذكور، حيث كان يقطن رفقة أسرته.

وحسب ذات المصادر، فقد خلفت الواقعة صدمة كبيرة بين صفوف ساكنة المنطقة وأسرة الهالك، خاصة وأنه اجتاز قبل يومين امتحانات السنة الثالثة ثانوي إعدادي، مما يفتح باب التساؤلات حول سبب إقدامه على الخطوة.

هذا وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لشفشاون، فيما تم فتح تحقيق في القضية للوقوف على ظروفها وملابساتها، وكذا تحديد الأسباب التي دفعته إلى الانتحار.

أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشفشاون، للتوعية بخطورة تفشي ظاهرة الانتحار.

وجاءت الحملة على هيئة مجموعة “توعوية”، تحت شعار “انت تستحق تعيش”، بهدف وقف نزيف الانتحار.

وقال المسؤولون عن المجموعة، “هدفنا نشر الوعي بخطورة ظاهرة الانتحار التي أصبحت تسلب منا أخواننا وأحبتنا… هذا الفضاء الافتراضي لمناقشة خطورة الانتحار وسبل التغلب عليه”.

ورغم غياب الأرقام الرسمية، إلا أن باحثين مغاربة قالوا إن أكثر من نصف حالات الانتحار التي سجلت في المغرب، كان في شمال المغرب وغالبيتها في إقليم شفشاون.

تعزى أسباب الانتحار في إقليم شفشاون، بحسب دراسة أكاديمية، إلى “عوامل اقتصادية مرتبطة بالفقر والهشاشة الاجتماعية وانتشار البطالة”، إلى جانب “عوامل اجتماعية ترتبط بالأعراف الاجتماعية والقبلية هي السائدة والمتحكمة في النسق الاجتماعي القروي”.