إقليم شفشاون يهتز على وقع حالة انتحار جديدة
أن ظاهرة الانتحار عادت إلى التفشي في إقليم شفشاون من جديد، وبقوة، إذ شهد الإقليم 6 حالات، منذ بداية السنة الجارية، وهو ما يُقدر بأقل من شهرين.
أقدم شخص، على وضع حد لحياته، في ظروف غامضة، بدوار لعراب التابع لجماعة بني صالح والواقع بدائرة باب تازة إقليم شفشاون.
ووفق مصادر محلية، فإن المعني بالأمر يبلغ من العمر 43 سنة، مطلق وأب لخمسة أطفال، عُثر عليه معلقا بواسطة حبل داخل غرفة نومه بمنزله الواقع بالدوار المذكور.
وحسب ذات المصادر، فقد حلت السلطة المحلية بعين المكان، وكذا عناصر الدرك الملكي، حيث جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى فيما تم فتح تحقيق في القضية للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة وتحديد الأسباب.
مُجددا.. حالة انتحار بالمضيق
مصدر محلي أن شابا في مقتبل العمر أقدم مساء الانتحار شنقا بحي بوزغلال بمدينة المضيق.
وأفاد المصدر أن الشخص في بداية عقده الثالث متزوج وأب لطفلين، أقدم على الانتحار شنقا داخل منزله الكائن بمدخل الجسر المقابل للطريق السيار بحي بوزغلال، مخلفا حزنا كبيرا بين أفراد أسرته ووالدته التي دخلت في حالة هستيرية من الصراخ بعد إعلان وفاته.
وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الوقاية المدنية وقوات الأمن هرعت لعين المكان فور توصلها بالخبر وقامت بنقل الشخص المذكور إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق في حالة “حرجة جدا” قبل أن يعلن عن وفاته بعد وصوله للمستشفى.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الحادث التي تجهل لغاية اللحظة أسبابه المباشرة.
بمدينة العرائش
قرر سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة العرائش، وضع حد لحياته بطريقة مأساوية.وعثرت أسرة على معيلها معلقا بحبل داخل إحدى غرف المنزل.
المنتحر كان قيد حياته يعمل سائق طاكسي في المداومة الليلية،متزوج من مواليد 1965، وأب لثلاثة أطفال بينهم بنت معاقة أنهكته ماليا بسبب إحتياجها لعلاجات وأدوات تتطلب مبالغ مالية لا يتوفر عليها.
المنتحر كان يعاني من أمراض مزمنة وتوقف عن العمل بسبب حظر التجوال بالليل الذي إنعكس على عمله، ما سبب له ظغطا نفسيا رهيبا، وفضل أن ينتحر عوض أن يعيش بدون كرامة.
أن ظاهرة الإنتحار في العرائش ترجع بالدرجة الأولى للأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيشها المدينة الذي سجل لحدود الآن أربع حالات إنتحار.