Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Marítimas

“باليريا” الإسبانية تطلق خطا بحريا بين طنجة وطريفة ابتداء من يناير 2025

أسند مجلس إدارة هيئة موانئ خليج جبل طارق، يوم الاثنين 2 دجنبر، تشغيل أول خط بحري أخضر عابر للقارات بين طريفة (إسبانيا) ومدينة طنجة (المغرب) إلى شركة Balearia Eurolíneas Marítimas.

تمكن الناقل البحري الإسباني “باليريا”، من الفوز بعقد تشغيل خط طريفة-طنجة المدينة، مع تأكيد استئناف النشاط اعتبارًا من 15 يناير 2025.

وتمنح الصفقة، التي فررت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء، تفويتها لشركة “باليريا” فرصة جديدة لتعزيز وجودها في هذا الخط البحري الحيوي الذي يشهد حركة تجارية وسياحية مكثفة.

ويعد الخط البحري طريفة-طنجة الأقصر من حيث زمن الرحلة، ما يجعله نقطة جذب للركاب والمشغلين التجاريين بين القارتين.

وسيصبح هذا الخط، وهو الخط الوحيد الذي يربط منطقة شنغن بمدينة طنجة، نقطة أساسية لتنقل المشجعين خلال كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستنظم في شمال المغرب وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية ذكر.

ومن شأن استئناف تشغيل هذا الخط ان يسهم تعزيز التجارة والسياحة بين المغرب واسبانيا، خاصة خلال ذروة المواسم الصيفية، إذ يُعتبر المسار خيارًا مفضلاً لدى المسافرين بفضل سرعته وكفاءته.

شاركت أيضًا شركتان أخريان، FRS-DFDS (FRS Iberia وDFDS Seaways) وSercomisa (الجمعية الأوروبية للنقل والاتصالات البحرية)، في المناقصة التي أطلقتها APBA في فبراير 2024.

ويأتي اختيار “باليريا” بعد منافسة قوية مع شركات أخرى مثل DFDS وSercomisa.

وتعتبر هذه الشركات جهات فاعلة مهمة في مجال النقل البحري بين إسبانيا والمغرب ووجهات دولية أخرى.

خط بحري “أخضر” بين طريفة ومدينة طنجة

 ويعد المشروع جزءًا من نهج يهدف إلى تحويل الأسطول العامل في مضيق جبل طارق، لصالح سفن أكثر استدامة، وفقًا لأهداف الاستراتيجية الخضراء لـ APBA.

وتشير التقديرات إلى ان الشركة ستعتمد تقنيات جديدة لتحديث أسطولها بما يتوافق مع معايير الاستدامة البيئية.

وتندرج الخطوة ضمن استراتيجية “باليريا” للتوسع في خطوطها البحرية الدولية، وسط تنامي الطلب على الرحلات بين إسبانيا والمغرب.

وتخطط شركة باليريا لاستثمار 160 مليون يورو على مدى خمسة عشر عاما، منها 122 مليون يورو لشراء عبارتين كهربائيتين سريعتين جديدتين بطول 87 مترا، قادرتين على نقل 804 ركاب و225 مركبة،.

ومن المتوقع أن تدخل هذه السفن، التي تم تصميمها وبناؤها خصيصًا من قبل حوض بناء السفن Astilleros Armón، كما ستعمل باليريا مع السفن الانتقالية.