Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Marítimas

عودة الرحلات البحرية بين ميناءي طنجة وجنوب اسبانيا

تستضيف مدينة الجزيرة الخضراء،اجتماعا موسعا مع شركات النقل البحري، لتدارس الخطوط العريضة لاستئناف الملاحة البحرية مع الموانئ المغربية، بعد توقف دام زهاء سنتين.

حسمت السلطات الاسبانية، اليوبشكل رسمي في موعد انطلاق الرحلات البحرية مع الموانئ المغربية، في أعقاب اجتماع جمع سلطات ميناء الجزيرة الخضراء بممثلي شركات الملاحة البحرية.

فستنطلق أولى الرحلات البحرية انطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء صوب ميناء طنجة المتوسط وميناء طريفة صوب ميناء طنجة المدينة، اعتبارا من الثلاثاء.

فستنطلق العملية في أسبوعها الأول الذي يمتد ما بين 12 و 17 أبريل، من دون أن يكون بإمكان المسافرين اصطحاب عرباتهم على متن البواخر المخصصة للرحلات البحرية. بينما ستصبح إمكانية التنقل بواسطة السيارات، متاحة ابتداء من الأسبوع الموالي.

وسيتم موازاة مع إطلاق الرحلات البحرية، اعتماد بروتوكول صحي في إطار الإجراءات الرامية لمحاصرة أي انتشار محتمل لفيروس كورونا المستجد، عبر اشتراط وثيقة تثبت تلقي المسافر لجرعات التلقيح الثلاث، أو شهادة فحص تثبت عدم إصابة المعني بالأمر بالعدوى، لا تقل مدتها عن 72 ساعة.

وكانت وزارة النقل واللوجستيك المغربية، قد دعت شركات النقل البحري في موانئ شمال المملكة، إلى استئناف أنشطتها التجارية، التي تربطها بالموانئ الإسبانية.

كما دعت الفاعلين في النقل البحري في موانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والناظور والحسيمة، إلى مباشرة أنشطتهم التجارية المتعلقة برحلات المسافرين.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس هيئة ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندالوسي، عن تفاؤله بـ”المرحلة الجديدة التي دشنها المغرب وإسبانيا التي ستسمح بعودة الربط البحري بين موانئ الضفتين”.

أعلن المغرب وإسبانيا، في بيان مشترك إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، كما اتفقا على إطلاق الاستعدادات لعملية “مرحبا” الخاصة بعودة المغاربة المقيمين بالخارج.

لسبتة ومليلية

أوردت مصادر إسبانية متطابقة، أن فتح المعابر البرية لسبتة ومليلية،

 سيتم عبر مراحل، وذلك وفقا لأجندة تم تحديدها بشكل توافقي بين المغرب وإسبانيا حيث سيتم العمل على تنفيذها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

إنه سيتم في البداية السماح فقط للعمال بولوج الثغرين المحتلين، وذلك بعدما ظلوا عالقين في الناظور وتطوان منذ مارس 2020 تاريخ الشروع في تطبيق قانون الطوارئ الصحية، كما ستعطى الأولوية، للمغاربة العالقين في مليلية منذ بداية أزمة كورونا، وذلك وفق شروط تعمل السلطات ووزارة الصحة على إعدادها وذلك حسب الحالة الوبائية.

وفي المرحلة الثانية، سيتم السماح للمواطنين العادين بالدخول من إلى مليلية وسبتة، مع مراعاة حق الولوج بدون تأشيرة بالنسبة لسكان الناظور وتطوان، وذلك طبقا للقوانين المعمول بها سلفا.

وأوضحت المصادر نفسها، أن مقتنيات المواطنين من سبتة ومليلية ستخضع للمراقبة الجمركية عند الدخول سواء على مستوى بني أنصار أو الفنيدق.

وكشفت، أن العودة إلى التهريب المعيشي من المعابر الحدودية أصبح مستحيلا، حيث سيتم تطبيق قانون التعشير على السلع التي ستدخل إلى المغرب عبر سبتة ومليلية، إذ من المرتقب أن يخصص بالنسبة لهذه الأخيرة معبر خاص بالراجلين والسيارات، وآخر للسلع المراد إدخالها عن طريق الجمارك.

إلى ذلك، ترقبت المصادر الإسبانية المتتبعة للملف، أن يشرع البلدان في تنفيذ هذا الاتفاق في مراحله الأولى خلال شهر ماي، على أن يستأنف تطبيق ما تبقى منه في يونيو مع بداية عملية مرحبا 2023.