Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Marítimas

طنجة : صول الزوارق الشراعية المشاركة في الطواف حول العالم 'غلوب 40'

الطواف حول العالم 'غلوب 40'، الذي سينطلق من طنجة يوم الأحد 26 يونيو الجاري. 

الأولى لطواف “غلوب 40” ، التي تنطلق من طنجة، في هذا الطواف الفريد في تاريخ الرياضات الشراعية، لكونه الأول الذي ينطلق من بلد إفريقي، وتحديدا من المغرب. 

كة في طواف غلوب 40، الذي يعد الأول الذي ينطلق من مدينة غير أوروبية من أجل الالتفاف حول العالم. 

 أن هذه التظاهرة الرياضية العالمية تشكل فرصة للتعريف بمؤهلات طنجة ومنطقتها المينائية ومدينتها العتيقة. 

هذا الطواف المنظم من قبل مؤسسة “سيريوس إيفينيمون ” Sirius Evenements ، الذي يجمع بين المنافسة الرياضية والأهداف السياحية والبيئية والثقافية، وسيتوقف في مواقع جغرافية متعددة. 

ويمتد الطواف على مسافة إجمالية تفوق 30 ألف ميل مقسمة على ثماني محطات تربط بين طنجة وسان فيسينتي (الرأس الأخضر)، ثم جزر موريس، ومدينة أوكلاند (نيوزيلندة)، وبابيتي (بولينيزيا الفرنسية)، وأوشوايا (الأرجنتين)، وريسيفي (البرازيل)، وجزيرة غرينادا (بحر الكاريبي)، والوصول إلى محطة النهاية في مدينة لوريان الفرنسية. 

أن انطلاق الطواف الدولي البحري “غلوب 40” ، الذي سيشارك فيه المحترفون كما الهواة. وستكون انطلاقة هذا الطواف الدولي البحري على سفح أسوار المدينة التي تم ترميمها بالكامل ، وأصبح ميناء طنجة الترفيهي ، الذي تبلغ سعته 1400 مركب ، كأول مارينا في المملكة بها جميع الخدمات اللوجستية والتقنية تتمتع بأفضل المعايير الدولية. 

ويشارك في هذا الطواف، الذي تنظمه مؤسسة “سيريوس إفانت ” بتعاون مع شركة تهيئة المنطقة المينائية، 7 زوارق شراعية بطول أقصاه يصل إلى 12.6 مترا، من بينها زورق مغربي يحمل اسم “ابن بطوطة تريبيوت”، والذي سينطلق على متنه القبطان محمد بوسيكوك ومساعده عمر بن الصديق. 

في أن احتضان مدينة طنجة للطواف الدولي البحري هو حدث في حد ذاته نظرا للسمعة الدولية لطنجة التي عرفت دائما بتاريخها البحري الذي يمتد لقرون عديدة ، كما أن طنجة تعد القنطرة الرئيسية بين أفريقيا وأوربا وهي ملتقى الكثير من الحضارات والثقافات ،وهي مرجع في الانفتاح والتعايش. 

صل إلى الزورق الشراعي الياباني 

وصل إلى الميناء الترفيهي بطنجة، الزورق الشراعي الياباني “ميلاي أراوند ذو وورلد”. 

وانطلق زورق “ميلاي” يوم 11 يونيو الجاري من مدينة لوريان الفرنسية، حيث قام الطاقم بجولة ساحلية بالقرب من ميناء لوريان على مسافة 7 أميال، قبل مواصلة الطريق نحو طنجة وقطع مسافة 920 ميل، وهي مسافة مكنت الطاقم من اختبار التجهيزات وقياس درجة الاستعداد قبل الانطلاق الرسمي لطواف “غلوب 40”. 

من جانبها، أكدت إحدى أفراد طاقم زورق “ميلاي” أن الاستقبال بطنجة كان رائعا والطاقم سعيد بالوصول إلى مدينة البوغاز بعدما مرت الرحلة الأولى في ظروف مواتية وممتعة، وإن كان الزورق قد عانى في بعض الأحيان من ضعف قوة الرياح.