شفشاون المدينة بعاصمة الانتحار بالمغرب
أقدم مواطن بمركز الجبهة التابع لإقليم شفشاون، على الانتحار شنقا في ظروف غامضة.
فإن الهالك في عقده الرابع، مجهول الهوية أنهى حياته شنقا، بعدما عُثر على جثته معلقة بإحدى أشجار الوادي بالمركز المذكور.
وفور علمها بالحادث المأساوي انتقلت السلطات المحلية مصحوبة بالدرك الملكي الى عين المكان، حيث جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة شفشاون فيما تم فتح تحقيق في القضية.
ويذكر أن إقليم شفشاون أصبح في السنوات الأخيرة يعرف ارتفاع في أعداد المنتحرين خاصة الشباب منهم، حتى باتت المدينة تلقب بعاصمة الانتحار بالمغرب، فيما أصابع الاتهام تشير إلى التغيرات التي مسّت المنطقة سواء اقتصادياً من قلة فرص الشغل أو المشاكل الاجتماعية للأسر والعائلات أو المخدرات، قد تكون سببا في استفحال هذه الظاهرة.
أقدم شاب عشريني، على وضع حد لحياته شنقا، في ظروف غامضة، وذلك بالقرب من الشارع العام بجماعة حجر النحل ضواحي طنجة.
فإن المعني بالأمر عثر عليه معلقا بواسطة حبل بشجرة أمام موقف الحافلات الرئيسي بالمنطقة المذكورة.
وحسب ذات المصادر فإن المواطنين تمكنوا من العثور على الجثة حيث قاموا بإشعار السلطات المختصة .
وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة، فيما تم فتح تحقيق من طرف رجال الدرك للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.